أفريقيا برس – المغرب. أوضح محمد شوكي عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي حل ضيفا على مؤسسة الفقيه التطواني رفقة مجموعة من من النواب والسياسيين لتناول قضايا سياسية ومجتمعِية، أن الأغلبية رغم الظرفية الاقتصادية الصعبة التي تسلمت فيها الحكومة، وضعت مجموعة من الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية والمالية من أجل بناء مغرب الحماية الاجتماعية.
وقال بأن الحكومة وجدت اقتصادا منهكا بسبب تداعيات جائحة كوفيد 19، إضافة إلى تأخر في تنزيل ورش التغطية الاجتماعية، حيث لم يستفد من ورش التغطية الصحية، في ظل الحكومة السابقة، سوى 8000 شخص، مؤكدا أن الحكومة تمكنت من تنزيل تعميم التغطية الصحية في الأجال المحددة من طرف جلالة الملك
وأبرز أن حكومة أخنوش دعمت القدرة الشرائية من خلال 37 مليار درهم لصندوق المقاصة و5 ملايير درهم لدعم مهنيي النقل، و2 مليار درهم للقطاع السياحي، الذي عانى من سنتين من الركود بسبب أزمة كورونا، علاوة على مأسسة الحوار الاجتماعي الذي كلفت ميزانية الدولة 8 مليارات درهم. وتابع قائلا بأن الحكومة تمكنت من ذلك دون الحاجة إلى قانون مالي تعديلي.
وأوضح رئيس لجنة المالية أن الحكومة قامت بمجموعة من الإجراءات الاستباقية لمواجهة غلاء أسعار مجموعة من المنتجات، في ظل ارتفاع ثمنها محليا بسبب الجفاف أو بسبب التغيرات المناخية.
ونوه محمد شوكي النائب البرلماني بخروج المغرب من اللائحة الرمادية لـ “غافي” في عهد هذه الحكومة، باعتباره أمرا يستحق التصفيق ويعزز ثقة المؤسسات المالية الدولية فالمغرب ، مشيرا إلى أن المغرب طوى صفحة التقويم الهيكلي واليوم لديه سيادته المالية وبالتالي سيادة قراره السياسي.
وفي سياق آخر، أكد محمد شوكي، على أن الأغلبية الحالية التي يرأسها حزبه تسير الشأن العام بتفاؤل وبتواضع كبير، مشيرا في ذات الاتجاه أن تدبير الشأن العام هو مجال للابتكار وإبداع الحلول. وأردف أن هناك توجها شبه مدروس لشيطنة حزب الأحرار وقياداته، منذ تولي أخنوش قيادة الحزب، وزادت حدة هذه الشيطنة لما تولى رئاسة الحكومة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن المغرب اليوم عبر موقع أفريقيا برس





