أعلنت شركة GNV، للملاحة البحرية الإيطالية المتخصصة في تشغيل العبارات، عن عزمها تعزيز الربط البحري بين إسبانيا والمغرب، عبر نشر سفن جديدة ضمن أسطولها ابتداء من الصيف المقبل، على الخطوط المباشرة التي تربط ميناء برشلونة بميناء طنجة.
وأوضحت الشركة، في بيان صدر أمس الأربعاء على هامش المعرض الدولي للسياحة بمدريد، أن الوحدات الجديدة ستكون أكبر حجما وأكثر كفاءة واستدامة، مشيرة إلى أنها تتعاون مع السلطات الإسبانية والمغربية من أجل جعل هذه الخطوط جاهزة للتشغيل في أقرب الآجال.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، Matteo Catani، إن GNV تعمل مع الجهات المختصة لوضع السفن الجديدة في الخدمة على الخطوط المتجهة نحو المغرب ابتداء من الصيف، معتبرا أن هذه الخطوة تشكل مرحلة استراتيجية لتعزيز الربط بين البلدين عبر وحدات حديثة وأكثر احتراما للبيئة.
وأضاف البلاغ الذي توصل به “يابلادي” أن التعاون مع مختلف المؤسسات، من سلطات وموانئ إسبانية ومغربية وتمثيليات دبلوماسية ووزارات، يظل أساسيا لتحسين البنيات التحتية والخدمات المينائية وأنظمة النقل، بما يحقق فوائد ملموسة للأقاليم والسكان.
وأشار البلاغ إلى أن السفن الجديدة ستوفر مزايا مهمة للزبناء، وغالبيتهم من المغاربة المقيمين بالخارج، إلى جانب فوائد للمجتمعات المحلية، غير أن الاستفادة الكاملة من هذه الإمكانات تستدعي تجاوز بعض التحديات المرتبطة بالبنيات التحتية في الموانئ المغربية. وفي هذا السياق، انخرطت السلطات المحلية في تعاون مع الفرق التقنية لـGNV لإيجاد حلول سريعة، خصوصا لتمكين تشغيل منتظم مع ميناء Tanger Med ابتداء من الصيف المقبل.





