رحيل عبد الهادي بلخياط بعد مسيرة فنية وروحية امتدت لعقود

1
رحيل عبد الهادي بلخياط بعد مسيرة فنية وروحية امتدت لعقود
رحيل عبد الهادي بلخياط بعد مسيرة فنية وروحية امتدت لعقود

أفريقيا برس – المغرب. توفي الفنان المعتزل عبد الهادي بلخياط مساء الجمعة، بالمستشفى العسكري بالرباط بعد صراع طويل مع المرض، وذلك عن عمر ناهز 86 سنة.

ورحل بلخياط إلى دار البقاء، بعد مسيرة فنية طويلة وحافلة، بصم خلالها الأغنية المغربية بأعمال خالدة ستظل راسخة في الذاكرة الفنية الوطنية.

كما عُرف الفنان الراحل في سنواته الأخيرة بتوجهه نحو الإنشاد الديني، حيث اختار تقديم أعمال ذات طابع روحي وديني.

للإشارة، فالفنان عبد الهادي بلخياط، وهذا لقبه الفني، في حين أن اسمه الحقيقي هو عبد الهادي الزوكاري الإدريسي، وُلد سنة 1940 بمدينة فاس، وتربّع على عرش الموسيقى المغربية لأزيد من خمسين سنة، قبل أن يعتزل الفن سنة 2012.

وقرر بعدها العودة إلى الإنشاد الديني، إذ أحيا حفلاً ضمن فعاليات مهرجان موازين في يونيو 2015، وقدم خلال هذا الحفل، الذي شهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا، مجموعة من الأغاني الصوفية الدينية مثل “المنفرجة” و”يا قاطعين لجبال”، وأيضًا أغاني جديدة من بينها “سيد الناس” و”يا مَن إلى رحمته المفر”.