أفريقيا برس – المغرب. أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن المنتوج المغربي بات يتمتع بتنافسية قوية في الأسواق الدولية، مبرزاً أن القطاع الصناعي الوطني لم يعد يكتفي بتلبية الطلب المحلي، بل تحول إلى قوة تصديرية وازنة.
وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، كشف الوزير عن أرقام تعكس حيوية القطاع، حيث بلغ إجمالي الإنتاج الصناعي المغربي 900 مليار درهم (99 مليار دولار)، يُوجّه منها 400 مليار درهم نحو التصدير (44 مليار دولار).
وأوضح مزور أن الصادرات المغربية نجحت في الوصول إلى مختلف دول العالم، بما في ذلك السوق الصينية التي تعد من أصعب الأسواق تنافسية. وأشار في هذا السياق إلى أن المغرب يصدر منتجات نوعية للصين، خاصة في قطاع البلاستيك.
وفي تحليله لنقاط القوة والتحديات، شدد الوزير على أن الجودة والتنافسية متوفرتان في المنتج الوطني، إلا أن الرهان القادم يتجلى في تعزيز « السيادة الصناعية ».
« ما ينقصنا اليوم هو تقوية العلامة المغربية (Label Maroc)، لنتمكن من التحكم الكامل في مسار منتجاتنا عبر تعزيز قدراتنا الإبداعية ومهاراتنا التسويقية »، يقول رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة.
وخلص الوزير إلى أن تمكين الهوية التجارية للمنتجات الوطنية هو المفتاح لفرض السيطرة على الأسواق، وضمان استدامة النمو الصناعي المغربي.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن المغرب عبر موقع أفريقيا برس





