الشيخ حسن الكتاني يطلق سخافة جديدة

3
الشيخ حسن الكتاني يطلق سخافة جديدة
الشيخ حسن الكتاني يطلق سخافة جديدة

افريقيا برسالمغرب. أثار السلفي الذي نصب نفسه مفتيا على “تويتر” الجدل مرة أخرى. هذه المرة، حشر أنفه في النقاش حول شرعية الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة.

فقد قام هذا السلفي الذي يقدم نفسه على تويتر بأنه من مواليد الحجاز وتلقى تعليمه في الشام، بتحريم الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة. وأكد على تويتر “وما يسمى بالنسبة الأمازيغية فلا يجوز لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر ويتبع رسول الله محمدا صلى الله عليه وسلم أن يحتفل به”.

وما يسمى بالسنة الأمازيغية فلا يجوز لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر ويتبع رسول الله محمدا صلى الله عليه و سلم أن يحتفل به — الحسن بن علي الكتاني (@hassan_kettani) January 9, 2021

باعتباره رئيس رابطة علماء المغرب العربي، وعضو برابطة العلماء المسلمين، يبرر هذا الموقف الراديكالي بحقيقة أن الدعاة المسلمين منعوا الاحتفال بأي عيد يعود تاريخه إلى ما قبل ظهور الإسلام سواء كان عربيا أو أمازيغيا أو فارسيا أو حتى مسيحيا.

وبسبب هذه الفتوى/ التغريدة، تهاطل على هذا السلفي الراديكالي سيل من الإهانات من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي، الذين لم يترددوا في تذكيره بماضيه كـ”خطيب للإرهابيين”، إذ أن حسن الكتاني كان من بين الشيوخ السلفيين، الذين أدينوا في أعقاب هجمات 16 ماي 2003 في الدار البيضاء والذين استفادوا من عفو ملكي بين عامي 2011 و2012.

ليست هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها هذا المفتي الظلامي باستغلال وسائل التواصل الاجتماعي من أجل تمريره أفكاره الظلامية. ففي شهر شتنبر الماضي، قام بالدفاع عن فقيه من طنجة متهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال.

وفي شهر مارس 2020، مع بداية اندلاع الأزمة الصحية، أوضح أن “ظهور فيروس كورونا المستجد مرتبط بتزايد الفساد (الفاحشة) في العالم”. لذلك عليه فقط أن يكتفي بالصلاة بدلا من التلقيح.