منيب: لجنة التحكيم ستنظر في انسحاب تيار “التغيير الديمقراطي” ونحن متشبثون به داخل الحزب الاشتراكي الموحد

7
منيب: لجنة التحكيم ستنظر في انسحاب تيار
منيب: لجنة التحكيم ستنظر في انسحاب تيار "التغيير الديمقراطي" ونحن متشبثون به داخل الحزب الاشتراكي الموحد

أفريقيا برس – المغرب. أعلنت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، أن هذا الأخير، بات يتوفر الآن على أرضية واحدة، سوف يتنافس أصحابها على الأمانة العامة الجديدة في المؤتمر الوطني المقبل ببوزنيقة.

وكشفت منيب أن تيار “التغيير الديمقراطي”، انسحب من المنافسة، معلنا تشبثه بالحزب، ونحن أيضا متشبثون به، مؤكدة أن لجنة تحكيم الحزب ينتظر أن تنظر في هذا الانسحاب بعضوية قيادات سياسية من الحزب بكل حكمة وتبصر حفاظا على وحدة وتماسك حزبها.

وأوضحت منيب أن حزبها قام بتقنين اختيار القيادة الجديدة عبر التيارات التي تتقدم بأرضيات سياسية وتنظيمية، وذلك لفسح المجال واسعا أمام الاختيار الديمقراطي، وتفاديا لوجود تيارات محصورة، لأننا نريدها أن تتطور أكثر لتصبح تيارات فكرية تساهم في تطوير مشروع الحزب، تؤكد منيب.

وأوضحت منيب في ندوة صحفية عقدت بمقر الحزب بالبيضاء، عشية قرب تنظيم الاشتراكي الموحد لمؤتمره الوطني الخامس زوال الجمعة المقبل ببوزنيقة، أن حزبها انتقل من مرحلة تقديم 7 أرضيات، معتبرة أن انسحاب تيار معين من المنافسة على الأمانة العامة الجديدة، هو أن التيار المنسحب وجد نفسه في تيار آخر، وهذا كله حسب منيب الغرض منه هو تفادي الانشقاقات.

وقالت منيب إن اليسار عانى في سنوات الرصاص من البلقنة، وتفاديا لها قام حزبها بالشرعنة للتيارات، التي مازالت تحتاج إلى المزيد من التقييم لتقف على أرض صلبة.

إلى ذلك كان تيار “التغيير الديمقراطي” داخل الحزب الاشتراكي الموحد، أعلن مقاطعته للمؤتمر الوطني للحزب خلال 20 إلى 22 أكتوبر المقبل، بعد أن كان مرتقبا أن ينافس أرضية “السيادة الشعبية”، على الأمانة العامة، خلال المؤتمر الذي سيعرف انتخاب قيادة جديدة وأمينا عاما خلفا لمنيب، التي استنفدت ولايتين متتاليتين، ولم يعد لها الحق قانونيا للترشح لولاية ثالثة.

ويتهم التيار ذاته، اللجنة التحضيرية بـ”الهيمنة عليها من طرف أنصار منيب، بشكل غير ديمقراطي” وهو الأمر الذي نفته منيب في الندوة الصحفية، معلنة تشبث الاشتراكي الموحد بالتيار المقاطع للمؤتمر الوطني المقبل.

وقال التيار في بلاغ لمنسقه: “إن اللجنة التحضيرية للمؤتمر تحولت إلى خلية عمل تابعة لتيار القيادة، تستخدمها كليا في إعداد أوراقها وتوجهاتها الفكرية والسياسية (أرضية السيادة الشعبية) التي تريد أن تفرضها ـ بشكل غير ديمقراطي ـ على جميع أعضاء الحزب في المؤتمر”.

وواضح أنه من “المفروض أن هذا الجهاز (اللجنة التحضيرية)، يمثل كافة أعضاء الحزب، محايد تماما، ولا يخدم أي تيار أو رؤيا أو توجه سياسي محدد. يعمل وفق القانونين الداخلي والأساسي، على استقبال أرضيات مكتوبة وموقعة من طرف أي مجموعة من أعضاء الحزب، تعكس وجهة نظر فكرية وسياسية واقتصادية وتنظيمية”.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن المغرب اليوم عبر موقع أفريقيا برس