أفريقيا برس – المغرب. أكدت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، في بيان لها، أن إعلان الأمم المتحدة بتاريخ 22 اغسطس 2025 عن دخول المجاعة في غزة مرحلتها الخامسة “الموت جوعًا”، يكشف بشاعة الجرائم المرتكبة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ويؤكد أن التجويع يُستعمل كسلاح إبادة ممنهج إلى جانب القتل والتهجير والتدمير.
وقالت الجبهة إن سياسة الاحتلال تقوم على تفكيك نظام المساعدات، وضرب وكالة الأونروا عبر وقف المساهمات الدولية وحظر عملها، بينما اخترعت الولايات المتحدة والاحتلال ما يسمى “مؤسسة غزة الإنسانية” التي تحولت إلى أداة للتحكم في التجويع، بل إلى “مصائد موت” ذهب ضحيتها العشرات ممن تجمعوا حول نقاط توزيع المساعدات.
وأضاف البيان أن التحقيقات الأخيرة أثبتت تورط مقاتلين أمريكيين متعاقدين مع جيش الاحتلال في هذه الجرائم، في تحدٍّ صارخ للقانون الدولي الإنساني الذي يجرّم استخدام التجويع كسلاح حرب، مستشهدًا باتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
وأشار البيان إلى أن الاحتلال صعّد عدوانه عبر خطة استيطانية في الضفة الغربية تهدف إلى رفع عدد المستوطنين إلى مليون، وعزل القدس عن محيطها الفلسطيني، والسيطرة على مواقع أثرية، إضافة إلى استمرار الاعتداءات على المسجد الأقصى، في وقت يتعرض فيه الأسرى الفلسطينيون للتجويع والتعذيب، ومنهم القائد مروان البرغوثي.
وانتقدت الجبهة استمرار بعض الأنظمة العربية في مسار التطبيع، معتبرة أن النظام المغربي متواطئ من خلال السماح لسفن إسرائيلية بالرسو في موانئه، الأمر الذي اعتبرته مشاركة في الإبادة.
وشددت السكرتارية الوطنية على أن الشعب الفلسطيني ما يزال صامدًا، وأن المقاومة تواصل توجيه ضربات مؤلمة للاحتلال، مشيدة بمبادرات التضامن الشعبي والدولي، ومنها أسطول الحرية المرتقب انطلاقه من تونس في 4 شتنبر المقبل.
ودعت الجبهة قواعدها وفروعها إلى “اليقظة والتعبئة والوحدة” من أجل وقف الحرب، إدخال المساعدات الإنسانية، وإسقاط اتفاقية التطبيع بين المغرب والكيان الصهيوني، مؤكدة أن معركة التحرر الفلسطيني تتطلب تضافر كل الجهود الوطنية والدولية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن المغرب عبر موقع أفريقيا برس