أفريقيا برس – المغرب. بعد الجدل الذي أثير بشأن عدم إدراج عدد من المناطق المتضررة من الفيضانات الاستثنائية ضمن قائمة “المناطق المنكوبة”، وما ترتب عن ذلك من تخوفات بخصوص حرمان الساكنة من التعويضات، كشف مصدر حكومي أن بعض المناطق غير المصنفة، خاصة بإقليمي تاونات وشفشاون، ستستفيد من آليات الدعم والتعويض رغم عدم صدور قرار رسمي بتصنيفها ضمن لائحة الكوارث.
وأوضح المصدر أن الحكومة تعمل على اعتماد مقاربة مرنة تراعي حجم الأضرار المسجلة ميدانيا، بعيدا عن الطابع الشكلي للتصنيف الإداري، مشيرا إلى أن لجانا تقنية قامت بزيارات ميدانية لتقييم الخسائر التي لحقت بالمساكن والبنيات التحتية والأنشطة الفلاحية.
وأكد المصدر ذاته أن التدخلات لن تقتصر على المناطق التي شملها قرار رئيس الحكومة باعتبارها مناطق منكوبة، بل ستهم أيضا دواوير وجماعات تضررت بشكل مباشر من الفيضانات، وذلك في إطار التضامن الوطني وضمان العدالة المجالية في توزيع الدعم.
ويأتي هذا التوضيح في سياق مطالب عدد من المنتخبين والفعاليات المدنية بضرورة توسيع دائرة الاستفادة لتشمل جميع المتضررين، خاصة في المناطق الجبلية التي عانت من عزلة وانقطاع في المسالك الطرقية وخسائر مادية جسيمة.
ومن المرتقب أن يتم الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن آليات صرف التعويضات والمعايير المعتمدة في تحديد المستفيدين خلال الأيام المقبلة، بعد استكمال عمليات الإحصاء والتقييم الميداني.





