يعتزم المغرب والسنغال طي صفحة نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 المثير للجدل، الذي أُقيم في 18 يناير بالرباط، بسرعة. وفي هذا السياق، ستُعقد الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المشتركة للشراكة المغربية السنغالية في 26 و27 يناير في الرباط. وقد تم اتخاذ قرار عقد هذا الاجتماع عقب مكالمة هاتفية، مساء الأربعاء، بين رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، ونظيره السنغالي، عثمان سونكو.
وأوضح بيان صادر عن رئاسة الحكومة المغربية أن منتدى اقتصادي مغربي سنغالي سيُنظم أيضًا على هامش هذه الدورة. أتاحت هذه المكالمة الهاتفية التأكيد على «عمق العلاقات الاستثنائية والاستراتيجية التي تربط المغرب والسنغال»، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس جمهورية السنغال، باسييرو ديوميه فاي. كما أبرز رئيسا الحكومتين متانة العلاقات الثنائية، التي تقوم على روابط إنسانية ودينية واقتصادية قوية.
الرئيس السنغالي يشيد بالاستقبال الذي حظي به أسود التيرانغا
في اليوم السابق لهذا الاتصال بين رئيسي الحكومة، أعرب الرئيس السنغالي باسييرو ديوميه فاي، خلال حفل تكريم لأسود التيرانغا، الفائزين بكأس الأمم الإفريقية 2025، عن شكره للمغرب. وقال: «باسم الشعب السنغالي، أعبر عن امتناننا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكذلك للشعب المغربي الشقيق، على الاستقبال والضيافة والاهتمام الذي حظيت به بعثتنا وجميع الفرق المشاركة».
تجدر الإشارة إلى أن آخر دورة للجنة العليا المشتركة للشراكة المغربية السنغالية عُقدت في يوليو 2013 في داكار. وكانت إعادة تفعيل هذا الآلية للتعاون في صلب المناقشات خلال اجتماع 10 نونبر 2025 في الرباط بين وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، ونظيره السنغالي، شيخ نيانغ.
وفي ختام هذا الاجتماع، أعلن المسؤولان في بيان مشترك عن «عقد الدورة الخامسة عشرة للجنة الكبرى المشتركة المغربية السنغالية من أجل تقييم مشاريع التعاون وتحديد محاور جديدة يمكن أن تنوع وتعزز الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين الشقيقين». ومع ذلك، لم يذكر أي تاريخ في البيان المشترك لتنظيم هذا الإطار من التعاون.





