يستعد «اتحاد المغرب العربي» للاحتفال في 17 فبراير بالذكرى السابعة والثلاثين لتأسيسه في مراكش. وفي ظل غياب احتفالات رسمية من قبل الدول الأعضاء، انتهزت «المجمع العالمي الأمازيغي» هذه المناسبة للدعوة إلى حل الاتحاد.
في رسالة موجهة إلى وزراء الخارجية لكل من المغرب والجزائر وموريتانيا وليبيا وتونس، دعت المنظمة إلى اتخاذ قرار بحل الاتحاد المغاربي وأضافت : تأسس هذا الاتحاد على إنكار التاريخ العريق والهوية الأمازيغية-الإفريقية الأصيلة لشمال إفريقيا، من خلال اعتماد تسمية اختزالية وغير ملائمة: «المغرب العربي”».
كما يدعو رئيسها، رشيد راحة، إلى تأسيس اتحاد جديد “يقوم على أسس واقعية وبراغماتية، منسجمة مع القيم العميقة لشعوبنا، مستلهمًا رؤية إفريقية وأمازيغية، ومتحررًا نهائيًا من الاعتبارات الإيديولوجية العروبية-الإسلاموية التي تجاوزها الزمن”.
وفي هذا السياق، يقترح إنشاء “اتحاد تامازغا”، مستوحى من نموذج الاتحاد الأوروبي. ويعتقد أن هذا المشروع ينبغي أن يستند إلى التاريخ العريق لشمال أفريقيا وكذلك الاكتشافات الأثرية الحديثة، بينما يكون متوافقًا تمامًا مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في 10 دجنبر 1948 وإعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية في 13 شتنبر 2007.





