هيئات مغربية تستعد لإضراب وطني تنديداً بالعدوان على غزة… ومهرجان دولي للشعر في طنجة مخصص للشعب الفلسطيني

3
هيئات مغربية تستعد لإضراب وطني تنديداً بالعدوان على غزة… ومهرجان دولي للشعر في طنجة مخصص للشعب الفلسطيني
هيئات مغربية تستعد لإضراب وطني تنديداً بالعدوان على غزة… ومهرجان دولي للشعر في طنجة مخصص للشعب الفلسطيني

أفريقيا برس – المغرب. شرعت “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” في ربط الاتصال بالهيئات النقابية المغربية تحضيراً لتنظيم إضراب وطني شامل تضامناً مع الشعب الفلسطيني ودعوة لإيقاف العدوان وكسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية.

وكشف أحمد ويحمان، عضو سكرتارية “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، لـ “القدس العربي”، أن الخطوات تتسارع من أجل “تشكيل لجنة تنسيقية للإعداد لهذه المعركة والإعلان عن تفاصيلها لاحقاً”، وفق تعبيره.

وأبرز المتحدث أن مهام اللجنة تتمثل في “التنسيق لإضراب نقابي وطني مغربي عربي، إدانة للعدوان على غزة وفلسطين وتضامناً معهم”.

إلى ذلك، دعت مجموعة العمل لجعل يوم الجمعة 22 كانون الأول/ديسمبر 2023، تاريخ استئناف العلاقات بين المغرب و”إسرائيل”، “يوماً وطنياً لإسقاط التطبيع” من خلال تنظيم وقفات احتجاجية في كافة المدن والقرى المغربية للتعبير عن “رفض المغاربة لهذا التوقيع، والمطالبة بإسقاطه انسجاماً مع المواقف التاريخية للشعب المغربي”.

ودعت المجموعة عموم الشعب المغربي وكل قواه الحية إلى التعبئة والمشاركة في المسيرة الوطنية الشعبية التي ستنظم يوم الأحد 24 كانون الأول/ديسمبر ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحاً، انطلاقاً من ساحة باب الأحد في العاصمة الرباط.

“مجموعة العمل من أجل فلسطين” وباقي الهيئات المدنية والحقوقية والنقابية والسياسية المكونة لها، اتفقت على الاستمرار في تنظيم وقفات تنديدية وتضامنية أمام بناية البرلمان كل أربعاء وجمعة من كل أسبوع، وهي الوقفات التي يتم فيها التضامن مع الشعب الفلسطيني والمطالبة بإلغاء كافة الاتفاقيات التطبيعية، وإغلاق مكتب الاتصال الصهيوني وحلِّ لجنة الصداقة البرلمانية.

انتقالاً إلى عالم الشعر والأدب، خصَّص مهرجان طنجة الدولي للشعر دورته الحادية عشرة للشعب الفلسطيني تحت شعار “فلسطين.. بوصلة القلب في الشعر والذاكرة”، أيام 26 و27 و28 كانون الأول/ديسمبر بمدينة طنجة (أقصى شمال المغرب). وقال بلاغ صحافي صادر عن جمعية “المدينة للتنمية والثقافة” المنظمة للمهرجان، إن تنظيم هذا الحدث الثقافي يأتي في “ظل الأحداث المهيمنة على الساحتين الدولية والعربية، وحرصاً من منظمي المهرجان على ترجمة ما ينتاب القلوب من مشاعر المحبة والميثاق القوي الذي يجمع شمل مدينة طنجة والمغرب بسائر أطيافه في فلسطين الحبيبة، وفي خضم ما يعيشه قطاع غزة الجريح تحت آلة القصف الإسرائيلية التي لا تتوقف ليل نهار، أمام صمت دولي رهيب تجرد من كل معاني الإنسانية، والذي أتاح المجال لانتهاك حقوق الإنسان بأبشع جريمة ممارسة في حق آلاف الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء، شعب أعزل يقصف في ساحات المستشفيات وداخل البيوت بأسلوب ممنهج للإبادة والتهجير”.

وقال منظمو المهرجان إن البرنامج يهدف إلى الإصغاء بعمق للذوات الشاعرة المبدعة بجمال بوحها وأشكالها المختلفة لغوياً وتعبيرياً عبر أدواتها الباذخة، في سياق التفاعل مع القضية الإنسانية الأولى، بإجماع شعوب العالم، ويراهن على كل ما هو إنساني برصد قيم الحب والتعايش والسلام المنصهرة في جمال الحرف والكلمة المعبرة، في اتجاهات تندد بكل ما هو تطرف وعنف وتحريض.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن المغرب اليوم عبر موقع أفريقيا برس