أفريقيا برس – المغرب. نشرت الأمانة العامة للحكومة تفاصيل التقرير السنوي الذي أعده المجلس الأعلى للحسابات برئاسة زينب العدوي و المتضمن لبيان عن أعماله وأعمال المجالس الجهوية للحسابات برسم سنة 2021.
و ضمن هذا التقرير، أكد مجلس العدوي أن الجائحة أظهرت بالملموس الحاجة الملحة للانخراط في ورش التحول الرقمي بالمجالات الترابية.
و جاء في تقرير المجلس الأعلى للحسابات و الذي سننشر تفاصيله بشكل مسترسل على صفحات هبة بريس، أنه ينبغي مواكبة الجماعات الترابية في تعزيز تدبيرها وتقوية آليات حكامتها، عبر تفعيل
ميثاق اللاتمركز الإداري، وتمكينها تدريجيا من المؤهلات والموارد اللازمة.
و أضاف التقرير أنه يبدو مهما إيلاء عناية خاصة للعالم
القروي من أجل تدارك الخصاص المسجل على مستوى بعض الخدمات الأساسية، كما يشكل تعزيز دور المجتمع المدني في الوسط القروي من خلال تفعيل آليات الاقتصاد التضامني عاملا أساسيا للحد من التفاوتات وإحدى دعامات الاقتصاد المدمج.
وبغية تجويد الخدمات المقدمة للمواطنين وخاصة ضمان استمراريتها، فقد أظهرت الجائحة وفق التقرير الحاجة إلى الانخراط في ورش التحول الرقمي على مستوى المجالات الترابية وتطوير البنية اللازمة لذلك، خاصة في المناطق النائية.
وفي هذا الإطار، يضيف التقرير، إذا كانت الأزمة الصحية قد فرضت اعتماد نمط التعليم عن بعد، فقد شكل هذا السياق الخاص فرصة لاستجلاء أهمية هذا النمط من التدريس ودافعا قويا للتفكير في السبل الملائمة من أجل استثماره على نحو أفضل.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن المغرب اليوم عبر موقع أفريقيا برس





