أفريقيا برس – المغرب. جدد حزب التقدم والاشتراكية، موقفه المندد باعتقال الولايات المتحدة الأمريكية للرئيس الفينزويلي » نيكولاس مادورو »، معتبرا الأمر بمثابة تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للبلد.
وقال الحزب عبر بلاغ صحفي عقب اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، بأن التطبيع مع هذا الأمر قد يؤسِّسُ ويُطَبِّعُ مع “قانون الغاب” الذي يسمح لنفسه باستباحة سيادة أيِّ بلد، على حساب الشرعية، وعلى حساب البلدان المستضعفة التي لا تملكُ الآليات الكافية لحماية سيادتها والدفاع عن نفسها أمام سياسات الهيمنة والإخضاع.
وأكد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، بأن » الحزب كان، وسيظل دوماً، في مقدمة القوى الوطنية المدافعة عن الوحدة الترابية لبلادنا، وخاصة عبر الحوار والسعي نحو الإقناع إزاء بلدانٍ لها اصطفافاتٌ معاكِسَةٌ خاطئة، كما حَصَلَ مؤخراً بمناسبة زيارة العمل التي قامت بها قيادة الحزب إلى كوبا وفنزويلا ».
وأضاف البيان بأن هذه المجهودات التي يقوم بها الحزب ستظل مستمرة، انطلاقاً من واجباته الوطنية التي يمارسها بكل إيمان واقتناع، علماً أنَّ خيرَ موقع للترافع عن قضية وحدتنا الترابية هو موقعُ الدفاع عن الشرعية والمشروعية والحق والعدل، في العلاقات الدولية.
وأوضح، على اعتبار أن قضية الصحراء المغربية هي أيضاً قضية شرعيةٍ ومشروعيةٍ وحقٍّ وعدل، لا يستقيمُ خلطها مع أيِّ تصرفاتٍ منافية للقانون الدولي من قِبَلِ أيٍّ كان.
وكانت القوات الخاصة الأمريكية قد تمكنت من اعتقال « نيكولاس مادورو » على خلفية اتهامات بالفساد والتهرب من العقوبات الأمريكية وتهريب المخدرات.
وباعتراف أمريكي تم تعيين نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز التي أدت اليمين الدستورية رئيسة مؤقتة للبلاد، وفقًا للدستور الفنزويلي، في انتظار تنظيم انتخابات جديدة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن المغرب عبر موقع أفريقيا برس





