الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي تثمن قرار اليسار الأوروبي ترشيح سلطانة خيا لجائزة “ساخاروف”

6
الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي تثمن قرار اليسار الأوروبي ترشيح سلطانة خيا لجائزة “ساخاروف”
الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي تثمن قرار اليسار الأوروبي ترشيح سلطانة خيا لجائزة “ساخاروف”

أفريقيا برسالصحراء الغربية.  ثمنت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي قرار مجموعة اليسار الأوروبي قرار ترشيح الناشطة الصحراوية، سلطانة خيا، لجائزة ساخاروف لحقوق الإنسان.

وأبرزت الهيئة الصحراوية، في بيان لها اليوم الأحد، أن “هذا القرار ينضاف إلى سجل مواقفهم الداعمة للشعب الصحراوي وكفاحه المشروع من أجل تحقيق آماله في الحرية والإستقلال الوطني”.

وفيما يلي النص الكامل للبيان كما توصل به موقع “الصحراوي”:

بيان

علمت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي وبترحيب كبير بنبأ إيداع “مجموعة اليسار الأوروبي المتحد-اليسار الأخضر الشمالي” في البرلمان الأوروبي لملف ترشيح المناضلة والناشطة الحقوقية الصحراوية، سلطانة سيد إبراهيم خيا، عضو الجمعية العامة للهيئة الصحراوية، لجائزة ساخاروف لحرية الفكر التي يمنحها البرلمان الأوروبي للمنظمات أو النشطاء الذين يناضلون من أجل حقوق الإنسان وحرية الفكر.

وبهذه المناسبة، نثمن عاليا موقف هذه المجموعة في البرلمان الأوروبي، و نحيي كافة أعضاءها ونشكرهم على هذه المبادرة التي تنضاف إلى سجل مواقفهم الداعمة للشعب الصحراوي وكفاحه المشروع من أجل تحقيق آماله في الحرية والإستقلال الوطني.

وموازاة مع هذا الترشيح لنيل جائزة ساخاروف لحرية الفكر، نستحضر وبكل إجلال وتقدير المسيرة النضالية للمناضلة سلطانة سيد إبراهيم خيا وتضحياتها دفاعا عن حقوق الشعب الصحراوي التي تنتهكها سلطات الإحتلال المغربي، ونذكر المنتظم الدولي بمعاناتها مع هذه السلطات التي عرضتها سنة 2007 لتعنيف وحشي بمدينة مراكش المغربية أدى إلى فقأ عينها اليسرى، بالإضافة إلى إخضاعها ومنذ يوم 19 نوفمبر 2020 للحصار غير الشرعي والإقامة الإجبارية في منزل عائلتها بمدينة بوجدور بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية مع ما رافق ذلك من تعرضها وعائلتها للاستفزازات اليومية من طرف قوات شرطة الاحتلال المغربي المحاصرة لمنزل العائلة، طيلة هذه المدة، واقتحام المنزل والعبث بأثاثه، وتعريضها للتعنيف الجسدي والنفسي الحاط من الكرامة الإنسانية، والذي وصل حد تعريضها للاغتصاب بواسطة العصي.

الأخطر من كل ذلك هو انتهاك سلطة الاحتلال المغربي لحقها في الحياة من خلال تجاهلها لخطورة وضعها الصحي الناتج عن تعرضها لعدوى الإصابة بوباء كوفيد 19 والتمادي في حرمانها من حقها الإنساني في العلاج والتطبيب والسلامة الجسدية.

وفي الأخير نتمنى أن يحظى ترشيح “مجموعة اليسار الأوروبي المتحد-اليسار الأخضر الشمالي” في البرلمان الأوروبي للمناضلة والناشطة الحقوقية الصحراوية سلطانة سيد إبراهيم خيا بالدعم من طرف المجموعات والكتل البرلمانية الأوروبية الأخرى للحصول على جائزة ساخاروف لحرية الفكر لما سيكون لهذا التتويج من قيمة معنوية لكفاح الشعب الصحراوي ومن دعم معنوي لصمود مناضلاته ومناضليه و مناصري قضيته العادلة عبر العالم.

عن المكتب التنفيذي للهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي