أفريقيا برس – الصحراء الغربية. عقد الوزير الأول، عضو الأمانة الوطنية السيد بشرايا حمودي بيون، اجتماعا مع ممثلي المجموعات البرلمانية “السلام والحرية للصحراء الغربية” من مختلف المناطق الاسبانية، وذلك خلال اليوم الثاني من اشغال الندوة التاسعة والأربعين لندوة التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي.
وفي مستهل الاجتماع اعرب الوزير الأول عن امتنانه العميق للعمل المتواصل والمبادرات السياسية لهذه المجموعات، التي تضم أعضاءً من جميع الأحزاب السياسية الممثلة برلمانيًا، مؤكدا بان الدعم البرلماني يعكس بصدق التوافق الاجتماعي والسياسي الواسع في إسبانيا حول القضية الصحراوية وحق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.
الوزير الأول قدم قراءة وتحليل الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب لقرار مجلس الأمن الأخير، مؤكدا ان موقف الجبهة ثابت غير قابل للمساواة بانها لن تشارك ابدا في اي مفاوضات او لقاءات لاتضمن حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والحرية والاستقلال الذي يبقى خطا احمرا وسبيلا وحيدا لتحقيق سلام عادل ودائم للقضية الصحراوية خدمة للأمن والاستقرار.
وفي مواجهة تعنت المغرب المستمر ومناورات حلفائه، عرض الوزير الأول حجج جبهة البوليساريو على مجلس الأمن، وهي: استعداد الصحراويين للتوصل إلى اتفاق سياسي مقبول من الطرفين، يأخذ في الاعتبار مصالح الطرفين، ويستند دائمًا إلى الممارسة الديمقراطية والحرة والشفافة لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
وفيما يتعلق بإسبانيا، انتقد الوزير الأول موقف الحكومة الرسمية الداعم للاحتلال ولانتهاك حقوق الانسان ومواصلة نهب الثروات الصحراوية والتي تشكل في مجملها تعارضا وتناقضا سافرا ليس فقط مع مصالحها الاستراتيجية ومبادئها التاريخية، بل يستبعدها أيضًا من أي حل قائم على القانون الدولي والعدالة.
من جهتهم، جدد ممثلو المجموعات الإقليمية التزامهم الراسخ بدعم الشعب الصحراوي وأعلنوا عن بدء التنسيق للمؤتمر الوطني المقبل للمجموعات، الذي سيعقد في نافارا خلال النصف الأول من عام 2026.
واختتم الاجتماع ببيان مشترك، أكدوا فيه أن الدعم البرلماني الإقليمي الإسباني يظل أحد أقوى ركائز حركة التضامن.(واص)
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية عبر موقع أفريقيا برس





