
أفريقيا برس – الصحراء الغربية. وصف الدبلوماسي الصحراوي، عضو تمثيلية جبهة البوليساريو ببروكسل، الكنتي بلا، فضيحة الرشاوي المغربية في البرلمان الأوروبي بـ”المدوية” التي تمس من سمعة المغرب كدولة لها التزاماتها تجاه الدول الأخرى، وتمس أيضاً بسمعة البرلمان الأوروبي، وبالاتحاد الأوروبي ككل.
كما وصف الكنتي بلا، في ندوة صحفية نشطها مساء اليوم الثلاثاء، على هامش أشغال المؤتمر الـ16 لجبهة البوليساريو، بـ”الحدث الجلل”، لعدة اعتبارات، منها -كما قال- لتدخل دولة أجنبية في الشؤون الداخلية للدول الأوروبية، ولأن المتورطين تم اعتقالهم متلبسين بالجرم.
وأشار الدبلوماسي الصحراوي في سياق حديثه للصحافة، إلى أن السلطات البلجيكية استخلصت من مجمل اعترافات المتورطين أنها أمام منظمة إجرامية يسيرها المغرب بهدف التأثير على قرارات البرلمان الأوروبي، وعلى السياسات المنتهجة من طرف المفوضية الأوروبية وكذا مجلس الوزراء الأوروبي، خاصة فيما يتعلق -كما قال- بثلاثة مواضيع أساسية، تتمثل في اتهام ونعت جبهة البوليساريو بأشنع النعوت، وتشويه صورة الجزائر، وكذلك لإظهار المغرب في أحسن صورة.
كما أكد الكنتي بلا، وهو خبير بالملف الأوروبي، أنه “في حال إذا ما استمرت العدالة البلجيكية في نزاهتها واستقلالها، فإن المغرب سيخسر حتماً المعركة القضائية والمعركة السياسية تجاه الاتحاد الأوروبي”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية اليوم عبر موقع أفريقيا برس




