أفريقيا برس – الصومال. وصل الأحد وفد من الأمم المتحدة برئاسة نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال ومنسق الشؤون الإنسانية، جورج كونواي، إلى مدينة لاسعانود، عاصمة ولاية شمال شرق الصومال، في زيارة تهدف إلى بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق مع السلطات المحلية، والاطلاع على الاحتياجات الإنسانية والتنموية في المنطقة.
وكان في استقبال الوفد الأممي نائب رئيس ولاية شمال شرق الصومال والقائم بأعماله، عبد الرشيد يوسف جبريل، حيث عقد الجانبان اجتماعاً تناول عدداً من الملفات المرتبطة بالوضع الإنساني والتنموي، إلى جانب آفاق توسيع التعاون بين الأمم المتحدة والسلطات في الولاية.
ورحّب جبريل بزيارة الوفد الأممي إلى لاسعانود، معرباً عن تقديره للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة في دعم الإقليم والتعاون مع مؤسساته المحلية. كما ثمّن ما وصفه بالدور الذي تضطلع به المنظمة الدولية في مساندة السكان والاستجابة للاحتياجات القائمة في مختلف مناطق الولاية.
وأكد المسؤول المحلي أهمية استمرار التنسيق مع المنظمات والوكالات التابعة للأمم المتحدة، خصوصاً في المجالات الإنسانية والتنموية، بما يسهم في تحسين أوضاع السكان وتعزيز الخدمات الأساسية، في ظل التحديات التي تواجه المنطقة.
من جهته، أكد وفد الأمم المتحدة التزام المنظمة الدولية بمواصلة العمل والتنسيق مع حكومة ولاية شمال شرق الصومال، بهدف المساهمة في تلبية الاحتياجات الإنسانية والتنموية لسكان الولاية. وشدد الوفد على أهمية تعزيز التعاون مع السلطات المحلية لضمان وصول المساعدات والخدمات إلى الفئات والمناطق الأكثر احتياجاً.
وتأتي الزيارة في إطار تحركات الأمم المتحدة لتعزيز حضورها وتنسيق جهودها مع السلطات المحلية في الصومال، ولا سيما في المناطق التي تواجه احتياجات إنسانية وتنموية متزايدة. كما تعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات المحلية والجهات الدولية في معالجة التحديات المرتبطة بالخدمات الأساسية ودعم الاستقرار والتنمية.
وتُعد لاسعانود مركزاً مهماً في شمال شرق الصومال، وتشهد المنطقة اهتماماً متزايداً بالملفات الإنسانية والتنموية، ما يجعل التنسيق بين السلطات المحلية والأمم المتحدة عاملاً مهماً في تحديد الأولويات وتوجيه الدعم.
ومن المتوقع أن تساهم الزيارة في تعزيز قنوات التواصل بين ولاية شمال شرق الصومال والأمم المتحدة، وفتح المجال أمام مزيد من التعاون في قطاعات المساعدات الإنسانية والتنمية والخدمات الأساسية، بما يستجيب لاحتياجات السكان ويدعم جهود تحسين الظروف المعيشية في مختلف أنحاء الولاية.





