أفريقيا برس – الصومال. اعترف عبدي حرسي قرجب، المستشار الأمني لرئيس ولاية بونتلاند الإقليمية بوجود قوات تابعة للحكومة الفيدرالية في مناطق الولاية.
وقال قرجب إن 1376 جنديا في مناطق بونتلاند يتقاضون رواتب من الحكومة الفيدرالية، وزعم أن وجودهم يهدف إلى زعزعة أمن بونتلاند واستقرارها.
وأشار المستشار إلى أن بعض هؤلاء الجنود يشاركون في ضمان الأمن ومكافحة الإرهاب، بينما اتهم آخرين بأنهم يعرقلون عمل حكومة بونتلاند.
وتضم مدن غروي، وبوصاصو، وحافون، وغالكعيو معسكرات لقوات كانت تابعة لبونتلاند في السابق لكنها انضمت الآن إلى الحكومة الفيدرالية، بما في ذلك قوات الأمن الخاصة بقيادة الجنرال محمود ديانو، وقوات دنب بقيادة الجنرال جمعالي جامع تكر.
وسبق أن خاضت هاتان القوتان ضد الحكومة الإقليمية بقيادة الرئيس سعيد عبد الله دني اشتباكات كانت وراءها دوافع سياسية في مدينتي غروي وبوصاصو أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى ودمار ونزوح.
وكانت بونتلاند ترفض منذ سنوات طويلة تواجد قوات تابعة للحكومة الفيدرالية أو لبعثة الاتحاد الأفريقي الصومال في أراضيها خشية أن يكون لذلك تأثير في قراراتها السياسية، لكن الحكومة الصومالية تمكنت الآن من استقطاب بعض القوات التي كانت تتبع في السابق لسلطات بونتلاند وضمتها إلى القوات الفيدرالية.
وقد اجتمع مؤخرا قادة قوات أمن بونتلاند الخاصة المعروفة بـ”PSF” ومقرها الرئيسي في مدينة “بوصاصو” التجارية، والقوات الخاصة التي يطلق عليها اسم “Danab”المتمركزة في العاصمة غروي، مع الرئيس، حسن شيخ محمود، ورئيس الوزراء حمزة عبدي بري، ووزير الدفاع، أحمد معلم فقي أثناء مشاركتهم في حفل تنصيب رئيس ولاية شمال الشرق عبد القادر أحمد “فرديه” وقد وصلت تلك القوات إلى “لاسعانود” للمساهمة في تأمين المدينة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصومال عبر موقع أفريقيا برس





