أفريقيا برس – الصومال. عقد رئيس ولاية بونتلاند، سعيد عبد الله دني، محادثات أمنية رفيعة المستوى مع كبار قادة القوات الخاصة الأمريكية والبريطانية في نيروبي، حيث ركزت المحادثات على المراحل النهائية لهجوم واسع النطاق ضد مسلحي تنظيم داعش.
ويأتي هذا الاجتماع مع العقيد رايان فلاهيرتي، قائد العمليات الخاصة الأمريكية في شرق أفريقيا، والعقيد البريطاني ريتش غروفر، في وقت تقول فيه قوات بونتلاند أنها تقترب من إتمام “عملية هلاع”، وهي حملة استمرت منذ فترة طويلة لطرد التنظيم من معاقله الجبلية.
وقالت رئاسة بونتلاند في بيان لها: “ركزت المناقشات على الوضع الأمني العام في الصومال، ولا سيما الحرب ضد تنظيم داعش”.
أعرب دني عن امتنانه لواشنطن ولندن لدعمهما التقني والأمني ”المحوري”، والذي وصفه المسؤولون بأنه كان حاسما في استعادة السيطرة على عشرات الكهوف والمواقع التي كان يستخدمها المتمردون.
وتناولت المحادثات أيضا تعزيز التعاون الدولي لمنع الجماعة من إعادة تنظيم صفوفها. ورغم أن تنظيم داعش في الصومال أصغر حجما من حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، إلا أنه اكتسب شهرة دولية سيئة باعتباره مركزا ماليا ولوجستيا لشبكة التطرف العالمية.
وحضر اجتماع نيروبي كل من محمد جامع عبد الرحمن، المدير العام لرئاسة بونتلاند، ومحمد عبد الرحمن طبننعد، ممثل المنطقة للعلاقات الدولية.
وتسعى بونتلاند، وهي ولاية شبه مستقلة، بشكل متزايد إلى إقامة شراكات أمنية دولية مباشرة وسط تصاعد الخلاف السياسي مع الحكومة الفيدرالية في مقديشو بشأن التعديلات الدستورية وخارطة الطريق الانتخابية للبلاد.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصومال عبر موقع أفريقيا برس





