“سيف العدل” الزعيم المحتمل للقاعدة بعد مقتل الظواهري وارتباطه بالصومال

11
“سيف العدل” الزعيم المحتمل للقاعدة بعد مقتل الظواهري وارتباطه بالصومال
“سيف العدل” الزعيم المحتمل للقاعدة بعد مقتل الظواهري وارتباطه بالصومال

أفريقيا برس – الصومال. أشار مراقبون إلى إمكانية تولي الضابط المصري السابق محمد صلاح الدين زيدان الملقب بـ “سيف العدل” زعامة تنظيم القاعدة.

وقد دأبت السلطات الأمريكية في البحث عن سيف العدل منذ عام 1993. إذ كان في ذلك الوقت جزءًا من المقاومة الشعبية ضد العدوان الأمريكي على الصومال أو ما يسمى بعملية “بلاك هوك”. وأسفرت العملية عن مقتل 18 جنديًا أمريكيًا. وكان سيف العدل يبلغ من العمر آنذاك 30 عامًا.

ومع تواجد حركة الشباب في الصومال كحليف أساسي لتنظيم القاعدة؛ قد يعزز انتقال الزعامة إلى سيف العدل من العلاقات بينهما. في وقت تعتبر فيه حركة الشباب الحليف الأغنى والأقوى لتنظيم القاعدة في العالم.

وعلى الرغم من الارتباط الوثيق الذي يجمع بين الجماعتين الجهاديتين فإن معظم قادة التنظيم يتواجدون في الشرق الأوسط وخصوصًا أفغانستان وسوريا وباكستان.

ويرجع أصول الجماعات الجهادية في الصومال إلى فترة ما بعد سقوط الدولة المركزية عام 1991. حيث رفض الرئيس الراحل سياد برى قبول وساطة علماء الدين الصوماليين والتنازل عن السلطة حقنًا للدماء. كما قام بإلقاء القبض عليهم.

وقد غيَّر ذلك الحدث من مفهوم التغيير لدى قادة الجماعات الإسلامية. حيث عملوا بعد سقوط الحكومة العسكرية على تأسيس جناح عسكري لمواجهة أمراء الحرب والسيطرة على الأقاليم الصومالية. وهو ما لم يكن.

فبعد الهزائم المتتالية، عادت أبرز تلك الجماعات الجهادية ومن بينها الاتحاد الإسلامي إلى سلوك الطريق الدعوي ونبذ الحرب. بينما واصل المتشددون منهم القتال بغض النظر عن موقف قادتهم.

ومن الأسباب التي أدت إلى نفور المجموعات المتشددة من تغيير مسارهم الجهادي هروب قادة المحاكم الإسلامية إلى إريتريا ودول الجوار. وذلك بعد الهزيمة أمام المد الإثيوبي الذي توغل داخل المدن والبلدات الصومالية وصولًا إلى العاصمة.

وخلت الساحة أمام المطالبين بحمل السلاح ضد الاحتلال الإثيوبي، كما تصدرت الجماعات الإسلامية المتشددة المشهد. وفي رحلة البحث عن حلفاء دوليين، بايعت حركة الشباب زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في عام 2012 عقب مقتل الزعيم السابق للتنظيم أسامة بن لادن.

واليوم تتمتع الحركة بإمكانيات لا مثيل لها بين الجماعات الإرهابية في العالم. إذ لا زالت تنشط في مساحات واسعة خصوصًا في المناطق الريفية. يضاف إلى ذلك العلاقة التي تجمع بين الزعيم المحتمل لتنظيم القاعدة مع الحركة والتي قد تشجع التنظيم على تسخير موارده لدعم الحركة.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصومال اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here