أفريقيا برس – أرض الصومال. اعتقلت السلطات الأمنية في ما يسمى بجمهورية أرض الصومال، الداعية الإسلامي البارز الشيخ محمد ولي الشيخ عبد الرشيد بعد انتقاده في خطبة الجمعة للاتفاقية التي أبرمتها حكومة أرض الصومال مع إسرائيل والتي بموجبها اعترفت تل أبيب بالمنطقة الانفصالية.
وأشار الشيخ إلى أن رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله “عرو” التفى الثلاثاء الماضي بعلماء الدين في أرض الصومال من مختلف التيارات الإسلامية واستشارهم في الاتفاقية التي توصل إليها مع إسرائيل، موضحا أنهم أكدوا للرئيس أنها تتنافى مع الشريعة الإسلامية.
ووجه الشيخ عبد الرشيد تحذيرا إلى رئيس أرض الصومال الذي يتوقع أن يتوجه إلى إسرائيل للتوقيع رسميا على الاتفاقية التي تتضمن أيضا الاتفاق الإبراهيمي، مشيرا إلى أن التوقيع يعني الاعتراف بالكيان الغاصب وإنكار حقوق الشعب الفلسطيني، وأوضح أن من بنود الاتفاق الإبراهيمي التخابر مع إسرائيل والتعاون معها أمنيا وغير ذلك من الأمور المحرمة شرعا.
واستنكر الشيخ أيضا ما وقع بعد إعلان إسرائيل اعترافها بأرض الصومال في مدن مثل هرجيسا من الاحتفالات التي رُفعت فيها الأعلام الإسرائيلية التي قال إنها تم إحراقها في مدن أوروبية استنكارا لجرائم إسرائيل بحق الفسطنيين.
يعد الشيخ محمد ولي الشيخ عبد الرشيد من كبار مشايخ الطرق الصوفية في أرض الصومال وهو من خريجي جامعة الأحقاف اليمنية، وأحد الناشطين في مجالات الدعوة والتعليم في أرض الصومال.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن أرض الصومال عبر موقع أفريقيا برس





