أفريقيا برس – السودان. نظم المجلس القومى لمحو الأمية وتعليم الكبار بالأمانة العامة بالتعاون مع وزارة التربية والتوجيه وإدارة محو الأمية وتعليم الكبار ولاية كسلا بقاعة إدارة محو الأمية وتعليم الكبار اجتماعا تفاكريا حول موجهات عمل مديري تعليم الكبار بالمحليات في خطة طوارئ الأمانة العامة برئاسة دكتور حمد سعيد عثمان الأمين العام للمجلس القومى لتعليم الكبار بحضور الأستاذ حسن عبدالمجيد مدير إدارة محو الأمية وتعليم الكبار بولاية كسلا وعدد من مديري تعليم محو الأمية وتعليم الكبار من المركز والمحليات.
وأوضح مدير إدارة تعليم محو الأمية والكبار ولاية كسلا أن العمل في ظل الظروف الصعبة الطارئة الاستثنائية التى يعيشها المجتمع السوداني وظروف الحرب الحالية كان لها الأثر السالب على برامج محو الأمية.
وقال ان الاجتماع التفاكري يتناول برامج تستهدف النازحين والمقيمين. وأضاف أن الإدارة بصدد فتح عدد كبير من المراكز تصل إلى مائة مركز بنهاية مارس القادم.
وتابع بأن المراكز مدعومة من منظمات اليونسيف وبلان سودان ومنظمة دعم المجتمعات الضعيفة بمشاركة وزارة التربية والتوجيه وإدارة التعليم الابتدائي بتنفيذ مساحات آمنة للأطفال في أعمار مختلفة من سن سبعة إلى تسعة ومن عشرة إلى أربعة عشر ومن خمسة عشر إلى السابعة عشر لتغطية كل الأطفال فى المراحل التعليمية المختلفة من مرحلة ماقبل المدرسة إلى المرحلة الثانويه.
وأكد حسن أن المساحات الآمنة التعليمية تتواجد فى المدارس ومراكز النازحين وفى مواقع اخرى بديلة مشيرا إلى أنه فى ظل الوضع الراهن تكون هناك حاجة إلى مثل هذا التعليم.
وقال دكتور حمد الامين العام للمجلس القومى لتعليم الكبار أن الهم الأكبر تقديم عمل فى إطار الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد والدور يتعاظم فى تقديم المفيد مبينا أن هنالك موجهات بالعمل بكفاءة عالية يجب العمل بها للاستفادة منها وتحقيق نتائج طيبة للمستهدفين وغير النظاميين وتعليم الكبار ومحو الأمية وقطاعات الشباب.
وقال إن الاجتماع كان أسريا وتفاكريا يقوم على أساس دور تعليم الكبار في المحليات على أساس الواقع الموجود والفرص المتاحة. وأعرب عن أمله في الخروج بعدد من التوصيات والتوجيهات للعمل بها ورفعها إلى المركز شاكرا حكومة الولاية ووزارة التربية والتوجيه على تسهيل المهام التى من أجلها تم تنظيم الاجتماع.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس





