الناطق بإسم القوة المشتركة يتحدث لـ”أفريقيا برس” عن تطور الأوضاع الأمنية في دارفور

179
الناطق بإسم القوة المشتركة يتحدث لـ
الناطق بإسم القوة المشتركة يتحدث لـ"أفريقيا برس" عن تطور الأوضاع الأمنية في دارفور

أحمد جبارة

أفريقيا برس – السودان. الناطق الرسمي بإسم القوة المشتركة يكشف لـ”أفريقيا برس” تطورات الأوضاع الأمنية في دارفور

شهد اقليم دارفور في غرب السودان الايام الماضية إشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع خلف على اثره عشرات القتلى والجرحى، كما أن القتال حوّل الاقليم إلى جحيم لا يطاق، إذ تدهورت الحياة الصحية في المرافق الحكومية، بجانب ندرة الموارد الغذائية، وإنعدام الأمن وظهور الاجرام والانفلات الامني.

وفي ظل المواجهة المحتدمة بين الجيش وقوات الدعم السريع، أعلن حاكم اقليم دارفور وبالتنسيق مع جيوش مسار دارفور الموقعين على اتفاق جوبا للسلام، عن تشكيل قوى مشتركة من حركات الكفاح المسلح لملء الفراغ الأمني في الإقليم، حيث تعمل هذه القوات -بحسب تفويضها- على حماية ممتلكات المواطنين في الأسواق، وتأمين خط سير إيصال المساعدات الإنسانية والقوافل التجارية.. وتحدث الناطق الرسمي بإسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح الرائد أحمد حسين مصطفي مع “أفريقيا برس” حول التطورات في إقليم دارفور في الحوار التالي:

في البداية إلى أين وصلت الأوضاع حاليا في إقليم دارفور؟

في البداية الرحمة والمغفرة لضحايا هذه الحرب العبثية والشفاء للجرحى. إقليم دارفور كغيره من الاقاليم التي تشهد صراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الاوضاع فيه متدهورة بصورة كبيرة وذلك نتيجة لظهور مجموعات اجرامية متفلتة نشطت في الإقليم تعمل على نهب وترويع المواطنين واستهداف الممتلكات العامة، لذلك ترى القوى المشتركة لحركات الكفاح المسلح أن حماية المواطن وممتلكاته تأتي كأولوية قصوى وهدف إستراتجي. أيضا هنالك مناطق شبه مستقرة في مناطق الاقليم.

لماذا فشلت القوى المشتركة في حفظ الأمن في دارفور؟ حيث حدث قتال وتطهير عرقي في الجنينة؟

القوى المشتركة لحركات الكفاح المسلح لم تفشل وهي تكونت بعد اندلاع الحرب، وفي ظروف معقدة جدا وذلك نتيجة للمماطلة في بروتوكول الترتيبات الامنية بإتفاقية جوبا خاصة في الجزئية المتعلقة بتكوين قوة حفظ الأمن وحماية المدنيين باقليم دارفور، وقد قامت بأدوار عظيمة في فترة وجيزة متمثلة في حماية المدنيين وممتلكاتهم وحماية القوافل التجارية القادمة من ولاية النيل الابيض لإقليم دارفور وكردفان، وأيضا حماية القوافل القادمة من مدينة الكفرة الليبية إلى مدينة الفاشر وظلت هذه القوة تحمي وكالات الامم المتحدة ودور المنظمات الدولية والمحلية، وأيضا الان تحمي الاسواق سوى كان في مدينة الفاشر أو نيالا، وكذلك جزء من الاسواق الان تحت حماية القوى المشتركة.

ماهي خطتكم لحفظ الأمن في اقليم دارفور؟

نحن في حركات الكفاح المسلح أعلنا موقف واضح من هذه الحرب وهي الحياد ونقصد بالحياد هنا عدم الانحياز لأي طرف من الاطراف المتصارعة، ووضعنا خطة تبدأ بمخاطبة أعيان وقيادات ورموز أهلية باقليم دارفور وحثهم على ضرورة تجاوز هذه المرحلة والقفز فوق الصغائر من أجل إقاف الحرب اللعينة لأن الاقليم عانا من الحرب لفترات طويلة ، بعد ذلك سوف يتم انتشار القوى المشتركة لحركات الكفاح المسلح بأماكن الحاجة وسترى النور قريبا.

هل ثمة عقبات تواجه القوات المشتركة في عملها المنوط به حفظ الامن؟

نعم هنالك عقبات وصعوبات تواجه القوة من ضمنها الفراغ الامني الكبير الذي تركته الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع ، وايضا الرقعة الاقليمية الواسعة لإقليم دارفور حيث يصعب تغطيتها بواسطة هذه القوى وذلك لمحدودية امكانياتها حيث القوى المشتركة تعتمد على مصادرها الذاتية، أيضا الانتشار الواسع للجريمة والمتفلتين هي واحدة من التحديات التي تواجه القوى المشتركة.

كيف تعلق على خروج البرهان من مقر القيادة العامة ، وهل الخروج يعني أن الاتفاق بات وشيكا؟ أم انتصار للجيش؟

الخاسر الاكبر من هذه الحرب هو الوطن والمواطن ، ونأمل أن يكون خروج البرهان أو ظهوره لإيقاف الحرب اللعينة وبناء عمليات سلام شاملة لان الشعب السوداني عانى من ويلات هذه الحرب، لماذا كل هذا الدمار والموت المجاني؟ أرى أن هذه الحرب بلا هدف أو معنى، والوطن فوق الجميع ويجب أن نتجه إلى بناء وطن خالي من الحروبات والغاية الاسمى هو الحفاظ على ماتبقى من أرواح السودانيين.

كيف تعلق على حادثة مقتل قائد الفرقه ١٦ في نيالا ، ومن يقف وراء عملية الاغتيال؟

حسب بيان القوات المسلحة فإن مقتل قائد الفرقة ١٦ حدث نتيجة للقدر والخيانة من داخل الفرقة السادسة عشر نفسها.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here