تسريبات جديدة لمقاطع الفيديو الخاصة بفض الاعتصام تقترب من كشف المستور

4
تسريبات جديدة لمقاطع الفيديو الخاصة بفض الاعتصام تقترب من كشف المستور
تسريبات جديدة لمقاطع الفيديو الخاصة بفض الاعتصام تقترب من كشف المستور

افريقيا برسالسودان. منذ الجمعة المنصرم، وعلى نحو كثيف يتم تداول مقطع فيديو حديث لمجزرة فض الاعتصام من أمام القيادة العامة صبيحة الثالث من يونيو 2019م . والفيديو الحديث الذي يتم تداوله الآن هو تصوير على ما يبدو من خلال عدسة كاميرا دورون، والتي تجولت باحترافية عالية في عموم المنطقة المحيطة بميدان اعتصام القيادة العامة. تفاعل النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي مع مقطع الفيديو الذي جاء في 15 دقيقة موثقاً للأجواء في المنطقة المحيطة بميدان الاعتصام.

وتعالت التفاسير والتحاليل لمقاطع الفيديو الذي لم تُظهر مقاطعه اللحظة المأساوية حين تم الفض بقوة العنف المفرط، إلا أنه أوضح بعض من زوايا كثيرة تغيب عن مخيلة السودانيين، وهي خاصية تمركز القوات التي قامت بالفض من عدة اتجاهات، وأظهرت المقاطع جانباً من منطقة كولومبيا تحت كوبري الحديد والتي ظهرت وهي »فارغة« تماماً من وجود ثوار. وعلقت بعض الصفحات في »فيس بوك« بأن ظهور كولومبيا تحديدا وهي فارغة من المعتصمين ، هو دليل قاطع على عدم مصداقية الأحاديث الرسمية التي تلت المجزرة.

وقالت صفحة تحمل اسم »ثوار الليل«، وكذلك صفحة« لجنة مقاومة الحتانة أمدرمان«، أن الفيديو ينفي مصداقية أي حديث حول انحراف الخطة عن مسارها، أو حدث، وأن منطقة كولومبيا فارغة تماماً انكار طرف من الأطراف عدم معرفته بما في الفيديو الأصلي يوثق لحظات المجزرة والتصوير الذي استغرق ساعتين ونصف لحظة بلحظة، فيما يشبه عملية مراقبة ورصد من صياد غاشم لفريسته الغافلة.

وقالت أن الفيديو يوثق ويوضح تمركز كل هذه القوات في مساحة تمتد من صينية بري إلى شارع البلدية ومن محيط جهاز الأمن إلى الجهة الشمالية من النيل. وترك مقطع الفيديو عدة تساؤلات عالقة في الفضاء الإسفيري، عن الكيفية التي تم بها التصوير وماهي الجهة التي قامت به، وما هي الجهة التي أطلقت الفيديو في هكذا مواقيت؟ إلا أن غالبية النشطاء أجمعوا على أن الساحة على ما يبدو ستكون موعودة بوصول فيديو أكثر دقة وأكثر بيانا و سيفضح المستور.

وتجدر الإشارة إلى أن الحديث الرسمي للمجلس العسكري الانتقالي أعقاب المجزرة مباشرةً أكد أن المقصود بالفض منطقة كولومبيا وأن الخطة انحرفت عن مسارها وحدث ما حدث !!.