أفريقيا برس – السودان. أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الجمعة، نزوح 4 آلاف و315 شخصا خلال يوم واحد من قرى بمنطقتي “القوز وهبيلا” في ولاية جنوب كردفان جنوبي السودان، جراء انعدام الأمن.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع”.
وأفادت الهجرة الدولية، في بيان، بأن “فرق ترصد النزوح قدرت نزوح 4315 شخصا من قرى متفرقة في منطقتي القوز وهبيلا، يوم الأربعاء الموافق 28 يناير/ كانون الثاني الجاري، نتيجة لتفاقم انعدام الأمن”.
وأوضحت أن القرى التي شهدت نزوحا في ذلك اليوم هي “ديبكر والبشمة وشوشاي” في منطقة القوز، وقرية التيتل في منطقة هبيلا.
وأشارت المنظمة إلى أن النازحين توجهوا لمدينة الرهد بولاية شمال كردفان (وسط).
وأكدت أن “الأوضاع متوترة ومتقلبة، وبالتالي فإنها تواصل مراقبة التطورات عن قرب”.
والخميس، أعلنت الهجرة الدولية نزوح 285 شخصا من مدينة كادوقلي وبلدة الكويك بولاية جنوب كردفان جراء انعدام الأمن، يومي 27 و28 يناير الجاري.
والثلاثاء، أعلنت المنظمة ارتفاع عدد النازحين من ولايات كردفان إلى 88 ألفا و316 شخصا خلال أكثر من شهرين، جراء العمليات العسكرية بين الجيش وقوات الدعم السريع.
والاثنين، أعلن الجيش السوداني تمكنه من دخول مدينة الدَّلَنْج ثاني مدن ولاية جنوب كردفان، بعد عامين من حصار الدعم السريع و”الحركة الشعبية” المتحالفة معها.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تحارب “قوات الدعم السريع” الجيش بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.





