أفريقيا برس – السودان. أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الثلاثاء، نزوح نحو 2000 شخص في يوم واحد من قرية السرحة بولاية شمال كردفان جنوبي السودان، جراء تدهور الأوضاع المعيشية إثر اشتداد المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشهد ولايات إقليم كردفان (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.
وقالت المنظمة الدولية في بيان، إن فرق مرصد النزوح الميدانية قدرت عدد النازحين من قرية السرحة التابعة لمحافظة أم دام حاج أحمد بشمال كردفان، بنحو ألفي شخص، فروا الاثنين نتيجة تصاعد العنف وانعدام الأمن.
وأشارت إلى أن هؤلاء الأشخاص نزحوا إلى مناطق متفرقة في مدينة أم درمان بالعاصمة السودانية.
وأكدت أن الوضع لا يزال متوتراً ومتقلبا، وأنها ستواصل مراقبة التطورات عن قرب.
والاثنين، أعلنت منظمة الهجرة الدولية ارتفاع عدد النازحين بولايات كردفان إلى 64 ألفا و890 بين 25 أكتوبر و30 ديسمبر/ كانون الأول 2025.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تحارب قوات الدعم السريع الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونا.
وتستولي قوات الدعم السريع على كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.





