“تقدم” تكشف لـ”أفريقيا برس” تفاصيل جديدة بشأن إعلان أديس أبابا

45
"تقدم" تكشف لـ"أفريقيا برس" تفاصيل جديدة بشأن إعلان أديس أبابا

حوار أحمد جبارة

أفريقيا برس – السودان. كشف كمال بولاد عضو المكتب التنفيذي لتنسقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” والأمين السياسي لحزب البعث القومي تفاصيل جديدة عن اعلان أديس أبابا الذي وقعته مع قوات الدعم السريع.

وأشار في حوار له مع “أفريقيا برس” إلى أن الإعلان شمل القضايا الأساسية في عمليه ايقاف الحرب وهي وقف العدائيات وإيصال المساعدات الإنسانيه وفتح الممرات الآمنة وأسس بناء الدولة.

وقال بولاد، إن القضايا اعلاه تعد خطوط عامه لا يختلف عليها الغالبية، مؤكدا أن تنفيذها سيكون في أربعة لجان أساسية. وجزم بولاد بأنه لن يكتمل مشروع ايقاف الحرب الا بعد لقاء قائد الجيش و (تقدم ) واستكماله بالحوار والإضافة ثم التوقيع.

وأردف، اذا تم لقاء البرهان وتقدم سوف ينفتح الطريق لحل سوداني سوداني للازمة وتطوير للدور المدنى لإيقاف الحرب…

إعلان أديس بين “تقدم” والدعم السريع إلى أي مدى يمكن أن يساهم في وقف الحرب؟

الإعلان شمل القضايا الأساسية في عمليه ايقاف الحرب ووقف العدائيات وإيصال المساعدات الإنسانية وفتح الممرات الآمنة أولا ثم ايقاف الحرب وأسس بناء الدولة. ثانيا، كل ذلك في خطوط عامة لا يختلف عليها الغالبية ثم آليات تنفيذ ذلك في أربعة لجان أساسية، ولا يكتمل ذلك المشروع لإيقاف الحرب إلا بعد لقاء قائد الجيش و”تقدم” واستكماله بالحوار والإضافة ثم التوقيع…واذا تم ذلك اللقاء سوف ينفتح الطريق لحل سوداني سوداني للازمة وتطوير للدور المدني لإيقاف الحرب.

إعلان أديس أبابا من المقرر أن يعرض على قائد الجيش عبدالفتاح البرهان وذلك بعد مقابلته لكم، هل سيوافق الجيش في نظرك بالاعلان؟

لقائه في التقدير مهم جدا وآمل أن يتم سريعا حتى لا يتبدد أمل المكتوين بنار الحرب في ايقافها.

قابلتم الفريق حميدتي ووقعتم معه اعلان أديس أبابا، هل لامستم في حميدتي جدية لوقف الحرب؟

توقيع الإعلان بتفاصيله المعلنه حول ايقاف الحرب مؤشر جيد، فقط اكتماله بلقاء السيد البرهان وأبدى حسن النوايا المشترك من الطرفين لإيقاف حرب عبثية دفع ثمنها المواطن والخاسر فيها هذا الشعب المكلوم.. اللقاء خطوة مطلوبة في طريق طويل نحو السلام وإيقاف نزيف الدم وصنع الاستقرار والبناء.

اجتماع حميدتي والبرهان المرتقب.. هل سيخترق الأزمة؟

دون شك مهم ومطلوب هذا اللقاء بعد عشرة أشهر من اندلاع الحرب، ونأمل أن يحدث اختراقا فعلا للازمة باقرارهما ايقاف الحرب وبناء الجيش المهني الواحد وتفرغه لحماية الوطن وصون حدوده.

ماهي الأدوار التي ستقوم بها “تقدم” بعد إيقاف الحرب؟

اهم المهام التي تقوم بها هي صنع التوافق الوطنى المطلوب حول المرحلة الانتقالية وتوسيع قاعدتها، وترشيح مهامها ووضع أسس وبرامج بناء ما خربته الحرب.

كيف تنظر للتعبئة الشعبية التي انتظمت في الولايات، وهل ستحقق الأمن أم ستعقد الاوضاع؟

أعتقد المنهج الذي تتم به الآن ما تسمى بالتعبئة الشعبية والاستنفار وفي ظل المناخ السائد من الغبن والمظالم وتصاعد دعاوي القبلية والجهوية سوف تؤجج نيران الفتنة والكراهية.. وأرى اذا لم توقف الحرب سريعا سوف تقود البلاد إلى التشتت والانقسامات والحرب الأهلية واسعة النطاق لا سمح الله بسبب سهولة عملية توزيع السلاح الجارية أو امتلاكه من أطراف متعددة.. ومن الصعب أن تجمعه أو تتحكم في مدى استخدامه حتى الدولة نفسها اذا أعلن عن وقف إطلاق النار لأنه بعد التوزيع تصبح عملية احتكاره عند الجيش غير واردة في ظل تكاثر المليشيات وتعددها. ولذلك من أكبر المخاطر امتلاك جهات أو قبائل للسلاح مهما كانت الدعاوي.. والاسوأ يتحكم في العملية بدرجة كبيرة الآن فلول الاسلاميين منبع تفريخ المليشيات لأهداف ومصالح ليس من بينها الاستقرار والتحول الديمقراطي…وأوضح تجربة تكوين الدعم السريع نفسه في واحدة من أسوأ تكتيكات النظام الاسلاموي البائد..

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here