حوار أحمد جبارة
أفريقيا برس – السودان. ما إن دخلت قوات الدعم السريع ولاية الجزيرة وأحكمت السيطرة عليها، حتى تداعى مواطنو الولايات الاخرى في نفرة عامة لحماية ولاياتهم أطلق عليها التعبئة الشعبية، إذ انتظمت الحشود حاملين السلاح لدحر ما أسموه المتمردين.. “أفريقيا برس” جلست مع مبارك النور عبد الله، الأمين العام للتنسيقية العليا لكيانات شرق السودان حيث وجهت له أسئلة بشأن التعبئة الشعبية، وما إن كان لها أن تحقق نتائج إجابية أم غير ذلك.
* هل ينجح لقاء البرهان وحميدتي في تحقيق السلام للسودانيين؟
حميدتي غير متاح إما توفي وهذا الأرجح، أو به مايمنعه من الظهور، لذا لن يكون هنالك لقاء أصلا. أما بخصوص السلام هذا يحققه المواطن السوداني بإشعال المقاومه الشعبية لدحر التمرد نهائيا وبهذا يحقق السلام وتنعم البلاد بالأمن والإسقرار.
*ماذا يعني لك دخول قوات الدعم السريع إلى ولاية الجزيرة؟
قوات المليشيا المتمرده تبحث عن ماتنهبه وأغلبها مرتزقة من دول الجوار وغيرها من الدول البعيده ودخولها لولايه الجزيرة الهدف منه السلب والنهب والإغتصاب.
*موقفكم من التعبئة الشعبية، وهل ستحقق نتائج إجابية لصالح الجيش؟
التعبئه الشعبية ضرورة قصوى لإشعال المقاومه ضد التمرد. الجيش لم يقصر لكن المؤامرة كبيرة وخطيرة ومتطورة لذا لابد من تسليح المواطمنين لإسناد القوات المسلحة الباسلة والقوات النظامية الأخرى حفظا للأمن ودفاعا عن الأرض والعرض والدين ومقدرات البلاد..والمقاومة الشعبية ستحقق نتائج كبيرة في دحر التمرد وداعميه بالداخل والخارج.
*لكن ثمة من يقول إن التعبئة الشعبية ستشكل خطرا على السودان بحيث ستحدث حرب اهلية، كيف ترد ؟
المقاومه الشعبية وتعبئة المواطنين وتبصيرهم بما يحاك ضدهم من مؤامرات ومخاطر هي التي نستطيع أن نهزم بها التمرد ولا تشكل خطرا إطلاقا بل تساعد في تأمين المواطنين في سكنهم وأماكن عملهم وفي حلهم وترحالهم وسنعمل علي تجييش كل الشعب.
*هنالك من يطالب بتغيير في قيادة الجيش سيما البرهان لجهة إنه يتلكأ في حسم المعركة.. هل تتفق مع هذه المطالب؟
نحن مع القوات المسلحة السودانية والقوات النظامية الأخرى ومن المساندين لقيادة الجيش حتى تنجلي هذه الأزمة. ولن نسمح لأي متخاذل أن يثبط الهمم وكل من يقف ضد القوات المسلحة في هذا الظرف يراجع إنتمائه للوطن. أيضا أنا لست مع تغيير قيادة الجيش بل مع إسنادها والوقوف خلفها وأؤكد ثقتي فيها لكن نريد منها قرارات أكثر قوه، وقبضة أمنيه قوية وملاحقة قانونيه لكل من يساند ويدعم التمرد في السر وفي العلن وتقديمهم لمحاكمات عادله وعاجله.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس





