مبادرة لدرء آثار كوارث السيول والفيضانات بالشمالية

86
مبادرة لدرء آثار كوارث السيول والفيضانات بالشمالية
مبادرة لدرء آثار كوارث السيول والفيضانات بالشمالية

أفريقيا برس – السودان. يواجه السودان سنوياً مع بدء موسم الأمطار فيضانات وسيولاً تضرب مناطق واسعة بالبلاد، وتخلف خسائر في الأرواح والممتلكات، ويتكرر عجز وتقصير الدولة في درء آثار هذه الكارثة قبل وبعد وقوعها، ليواجه آلاف من المواطنين أوضاعاً إنسانية وصحية في غاية السوء جراء فقدانهم المأوى ومصادر الرزق.

وخلال هذا العام، غمرت المياه والأمطار الغزيرة أكثر من 1538 قرية بالكامل بالولاية الشمالية، وطالت الأضرار آلاف المنازل وأكثر من 150 ألف فدان من الأراضي الزراعية التي يعتمد عليها المواطنون.

وعلى ضوء هذه الاحصيات قامت المبادرة الشعبية لدرء اَثار الكوارث بالشمالية واعلنت عن بدء المرحلة الثانية من مراحل المبادرة وهي درء ومعالجة الأثار الناتجة عن السيول.

وقال د.عبد الرحمن أحمد فقيري رئيس اللجنة التنفيذية للمبادرة ان المبادرة هي مبادرة شعبية مستقلة، تهدف إلي مسائدة الجهات الرسمية في درء اثار الكوارث في ولاية الشمالية، كما تهدف إلي استقطاب الدعم الرسمي والشعبي من الجهات الدائمة ومن منظمات المجتمع المدني الإقليمية والدولة، وعكس هموم ومشكلات المواطن المتضرر للرأي العام، والمساهمة في بذل الجهود لإعادة الاعمار مع الجهات المختصة الدائمة محلية – اقليمية والدولية، والإسهام في إعادة تخطيط القرى المتضررة في المناطق الواقعة في مجاري السيول والفيضانات مع الجهات المختصة، وإنشاء شبكة لتوحيد الأجسام والمبادرات الموجودة في الساحة وتوحيد الجهود، إلي جانب المساهمة مع المؤسسات البحثية والعلمية لكيفية معالجة التغيرات المناخية بالولاية الشمالية، تشجيع مواطن الشمال للعودة عن طريق الهجرة العكسية لاعمار الدار وتنمية الولاية، تشجيع رجال المال والاعمال من أبناء الولاية لإقامة مشروعات تنموية اقتصادية ومشروعات إنتاجية لتشجيع المواطن للاستقرار بالبلاد ، بإلاضافة للاسهام مع الجهات المختصة لإيجاد معالجة اَثار السالبة للمشروعات الاقتصادية، مشيداً بدور الجهات الرسمية في تعاونهم مع قضايا المجتمع.

ومن جانبها قالت الأستاذة أحلام محمد ابراهيم مقرر اللجنة التنفيذية للمبادرة أن الهدف من إقامة هذا المؤتمر الصحفي بوكالة السودان للانباء هو حث ابناء الولاية خاصة وابناء الوطن عامة في الداخل والخارج على التعاون مع الجهات الرسمية للمساهمة في درء الكوارث وإعادة التعمير.

وأبانت أحلام ان المبادرة الشعبية لدرء آثار الكوارث قد سجلت كمنظمة مجتمع مدني رسمية في مفوضية العون الإنساني بالولاية الشمالية. وأردفت ان هذه المبادرة قد قامت بجهد شعبي خالص وهي جهة مستقلة لمساعدة المتضررين بالولاية.

على صعيد متصل أعلن الأستاذ سمير أحمد عبد الهادي عضو اللجنة التنفيذية للمبادرة عن تشكيل لجنة مكونة من عدد من الأجسام من بينهم لجنة الخدمات والتغيير والدفاع المدني بغرض حصر الأضرار، مشيراً إلى إنهيار 1538 منزلا انهيارا كلياً و5610 انهيارا جزئيا، موضحاً ان.هناك 3 حالات وفاة، واحداها بلدغات العقارب، 2 تهدم جدران، 41 لدغات العقارب و 28 إصابة متفاوتة جراء السيول والأمطار بمختلف أنحاء الولاية.

وكشف سميرعن انهيار 1196 منزلا انهيارا كليا و5.055 انهيارا جزئيا في محلية دنقلا بجانب 3.213 حمام و43 مؤسسة عامة.وقال ان جملة الأسر المتضررة في محلية دنقلا 6.251 اسرة، اما في محلية حلفا انهيار 93 منزلا انهيارا كليا و97 منزلا انهيارا جزئيا و58 حمام، جملة الأسر المتاثر 190 اسرة.

وفي محلية الدبة انهيار 53 منزلا انهيارا كليا و73 منزلا انهيارا جزئيا بجانب 96 حمام، جملة الأسر المتاثرة 126 اسرة. اما في محلية مروي انهيار 73 منزلا انهيارا كليا و89 منزلا انهيارا جزئيا وواحد مؤسسة عامة بإضافة 58 حمام، جملة الأسر المتاثر في مروي 162 اسرة.

اما في البرقيق انهيار 30 منزلا انهيارا كليا و103 منزلا انهيارا جزئيا، بجانب 45 حمام، جملة الأسر المتاثرة في البرقيق 133 اسرة. واشار إلي انهيار 93 منزلا انهيارا كليا و193 منزلا انهيارا جزئيا بجانب 155 حماما بإضافة لواحد مؤسسة عامة في محلية القولد،وبلغ جملة الأسر المتاثرة في القولد 286 اسرة، مبيناً أن جملة المتأثرين في كل المحليات 7.148 أسرة.

وأوضح سمير أن معظم الانهيارات في البيوت والمؤسسات تعزي إلي تراكم المياه حولها مما يزيد إمكانية انهيار عدد من المنازل والمؤسسات نسبة لهشاشتها، مؤكداً على سحب وتصريف معظم المياه المتراكمة في الطرق الرئيسية والمرافق وتوزيع الكلور لمعظم المناطق المتأثرة، كاشفاً أن بعض المناطق تعاني من فقدان عدد كبير من المزارع المختلفة والفواكه والحيوانات والدواب والأبقار.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here