مجلس التنسيق الزكوي لمحلية الأضية يناقش جملة من التحديات التى تواجه العمل الزكوي بالمحلية

53
مجلس التنسيق الزكوي لمحلية الأضية يناقش جملة من التحديات التى تواجه العمل الزكوي بالمحلية
مجلس التنسيق الزكوي لمحلية الأضية يناقش جملة من التحديات التى تواجه العمل الزكوي بالمحلية

أفريقيا برس – السودان. أكد المدير التنفيذي لمحلية الأضية رئيس مجلس التنسيق الزكوي بالمحلية الأستاذ محمد عيسى عبد الله دعم و إسناد حكومة المحلية لأنشطة و برامج ديوان الزكاة فيما يلي الجباية و المصارف و أشاد لدى ترأسه إجتماع المجلس الذى عقد بالنهود أشاد بجهود العاملين بالديوان رغم الظروف التى تمر بها البلاد بسبب الحرب التى شكلت هاجساً لحكومته فى سعيها لتقديم الخدمات للنازحين و المهجرين من المناطق الأخرى و أوضح عيسى أن محلية الأضية غنية بمواردها الزراعية و الحيوانية فضلا عن مشروع أبوسكر للبترول الأمر الذى يجعلها قادرة على تحقيق الربط المطلوب فى العام القادم مشيراً فى ذلك إلى أهمية التنسيق مع الجهات ذات الصلة لحماية الموظفين خاصةً نقاط التحصيل.

من جهته قال مدير ديوان الزكاة بمحلية الأضية الأستاذ محمد آدم إن الإجتماع تطرق لكيفية تنظيم عمل المكتب و توجيه الصرف لمستحقيه فى ظل الظروف الحالية وأضاف أن محلية الأضية ظلت صامدة رغم الإعتداء الآثم عليها من المتمردين والذى خلف دماراً فى مؤسساتها بينها ديوان الزكاة معلناً جاهزية منسوبيه لخدمة مواطني المحلية بجانب دعم الأمن و الصحة و الحالات الطارئة آداءاً لشعيرة الزكاة و دعا آدم لتضافر الجهود من أجل إستمرارية العمل فى العام القادم لضمان تقديم الخدمة التى ينشدها المواطن.

إلى ذلك أبان رئيس لجنة الخدمات بالمحلية عضو المجلس الأستاذ أبوبكر آدم بليلة أن الإجتماع أوصى بضرورة عقد إجتماعات عاجلة مع أميني الزكاة و الحكومة بالولاية لمناقشة السبل الكفيلة بتحقيق الأمن و الإستقرار بكافة ربوع المحلية و وصف بليلة الإجتماع بالمثمر خاصةً فيما يتعلق بترتيب العمل من أجل تنفيذ أنشطة و برامج الديوان المتمثلة فى كيس الصائم و فرحة العيد و تقديم الخدمات المطلوبة للشرائح الضعيفة بالمحلية تضم عدداً كبيراً من النازحين بسبب الحرب التى تشهدها البلاد مؤكداً جاهزية قيادات و شباب المحلية لإسناد الديوان حتى يتمكن من القيام بأدواره المطلوبة تجاه الشرائح الضعيفة بالمحلية.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here