أفريقيا برس – السودان. اكد البروفيسور محمد مهدي بخاري مدير جامعة الإمام المهدي ان الجامعة أصبحت مركزاً للجامعات التي تأثرت بالحرب بفضل الأمن الذي تشهده ولاية النيل الابيض.
واشار إلي ان الجامعات التي تمت استضافتها بلغت ٣٧ جامعة من ولايات الخرطوم، الجزيرة، ولايات كردفان ودارفور، جاء ذلك في التنوير الصحفي للأجهزة الإعلامية بحضور الدكتور نور الدين الطاهر وكيل الجامعة والبروفيسر ياسر عوض الله أمين الشئون العلمية،
وقال إن الجامعة تمكنت من انفاذ كافة برامجها البحثية والتدريبية وخدمة المجتمع بالولاية، واضاف ان الاستقرار الأمني الذي شهدته الولاية مكن الجامعة من تنفيذ برامجها الأكاديمية بالصورة المطلوبة مما اسهم في معالجة تراكم الدفعات في جميع الكليات بتخريج اكثر من ثلاثه الف طالب من مختلف التخصصات، واكد ان جامعة الإمام المهدي شهدت إكمال تخريج دفعات مختلفة لجامعات نيالا وزالنجي بالإضافة لاستضافتها لبرامج مجلس التخصصات الطبية بالولاية، وكشف عن خطة الجامعة للارتقاء بالتعليم عن بعد والتعليم الإلكتروني.
وأبدى مدير جامعة الإمام المهدي استعداد الجامعة وجاهزيتها لاستضافة امتحانات الشهادة السودانية انشطتها النوعية في التدريب والتعاون مع ديوان الزكاة والمشاركة في قوافل الوافدين وجرحي معركة الكرامة وتأهيل البني التحتية في عدد من الكليات بالجامعة.
واضاف أن الجامعة بصدد تشييد مستشفي السلام التخصصي والمشاركة في عدد من الورش والبرامج مع الولاية المتعلقة بالصناعة والمنظمات لاسيما وان الجامعة هي الجهة المرجعية للولاية في كافة البرامج.
وكشف مدير الجامعة عن مشروع المعمل المركزي الذي يجري تنفيذه بمجمع كلية الطب بكوستي بتمويل من وزارة التعليم العالي بتكلفة خمسين مليون جنيه لتشخيص الأمراض الخبيثة ولخدمة البحث العلمي ومجتمع الولاية، كما ارسل صوت شكر لحكومة الولاية ولكل عمداء الكليات والاساتذة والموظفين والعاملين بالجامعة الذين تكبدو مشاكل الحرب وساهمو في تخريج عدد من الدفعات الدراسية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان عبر موقع أفريقيا برس





