مركز بحوث ودراسات الثروة الحيوانية بجامعة كردفان يعقد اجتماعا تفاكريا موسعاٌ للشركاء

59
مركز بحوث ودراسات الثروة الحيوانية بجامعة كردفان يعقد اجتماعا تفاكريا موسعاٌ للشركاء
مركز بحوث ودراسات الثروة الحيوانية بجامعة كردفان يعقد اجتماعا تفاكريا موسعاٌ للشركاء

أفريقيا برس – السودان. رأس البروفيسور عبدالله محمد عبدالله مدير جامعة كردفان الاجتماع التفاكري الموسع الذى عقده مركز بحوث ودراسات الثروة الحيوانية بالجامعة للشركاء و المستشارين تحت شعار العمل المشترك لنقل التقانات الحديثة ونتائج البحوث لتنمية قطاع الثروة الحيوانية بحضور ممثلين لهيئة المواصفات والمقاييس والبحوث البيطرية والبحوث الزراعية واتحاد أصحاب العمل واتحاد المزارعين ووزارة الثروة الحيوانيةو أكد مدير الجامعة أهمية المركز لتنمية قطاع الثروة الحيوانية لتدعيم البحوث والدراسات خاصة فى ظل هذه الظروف الإستثنائية التى تمر بها المجتمعات الرعوية وقدم إشادة بإدارة المركز ودعى لخلق شراكات وعمل تشبيكات مع الجهات ذات الصلة والتنسيق مع مؤسسات الولاية العاملة فى مجال الثروة الحيوانية لتكامل الرؤى والإستفادة من الإمكانيات المتوفرة لتطور قطاع الثروة الحيوانية.

الدكتور ادريس ادم ادريس مدير المركز قدم تنوير عن المركز وأهميته لمربي الحيوان والشركاء وأهداف المركز التى تشمل وضع وتنفيذ خطط وبرامج بحثية فى مجال تحسين إنتاجية الحيوان والتدريب على المعارف الحديثة لرفع القدرات والتوعية بخطورة الأمراض المشتركة بين الحيوان والانسان إضافة لخلق شراكات والتنسيق بين الجهات ذات الصلة كما تطرق للمشاريع والرؤى المستقبلية لما بعد الحرب كما ناقش معوقات إنتاج الثروة الحيوانية المتعلقة بالتغذية والمراعى والمسارات والمراحيل والمنتجين وعملية التنسيق والتشبيك مع الجهات ذات الصلة وكيفية الوصول للحلول المناسبة وتحويل الأبحاث إلى مشروعات تطبيقية عملية لزيادة الإنتاج والانتاجية في قطاع الثروة الحيوانية وخلص الاجتماع الى ضرورة التنسيق الجيد وخلق شراكات لتكامل الرؤى فى قطاع الثروة الحيوانية وتبنى دراسات استشرافية لمستقبل قطاع الثروة الحيوانية والاستفادة من المخلفات الزراعية فى تغذية الحيوانات والتغير فى النمط الغذائى التقليدى وتبني دراسات التخر يط للأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان إضافة للإهتمام بالسلالات المحلية والتركيبة الوراثية.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here