والي شمال دارفور يكشف لـ”أفريقيا برس” أسباب إقالته

76
والي شمال دارفور يكشف لـ
والي شمال دارفور يكشف لـ"أفريقيا برس" أسباب إقالته

حوار أحمد جبارة

أفريقيا برس – السودان. كشف والي شمال دارفور المقال، نمر عبدالرحمن، تفاصيل جديدة عن أسباب الاطاحة به من منصب والي شمال دارفور، إذ قال في حوار مع ” أفريقيا برس” إن سبب الاقالة هو دم وقوفه مع الجيش السوداني في معركته التي يخوضها ضد قوات الدعم السريع، واصفا القرار بأنه غير شرعي، ومُعربا عن عدم ندمه على الاقالة. وأردف، نحن لا نندم على القرار فقط نتأسف على إشتعال الحرب باعتبار إنهم مسؤولون عن البلاد لذلك وقفنا ضد استمرارها وهو الأمر الذي دعا إلى إقالتنا”.

في سياق، آخر اعتبر نمر قرار الحكومة بشأن تجميد نشاطها في إيغاد بغير المسؤول وغير حكيم، في وقت دافع فيه عن إيغاد قائلا ” إيغاد اجتهدت كثيرا من أجل وقف الحرب في السودان”.

تم إعفاء القائد نمر عبدالرحمن من منصب والي شمال دارفور.. برأيك لماذا اتخذ البرهان هذا القرار؟ وهل أنت نادم على إعفائك من المنصب؟

في الحقيقة إتخاذ البرهان هذا القرار غير الشرعي بسبب موقفنا في الحركة الثابت بعدم دعم الحرب أولا ومن ثم عدم الوقوف مع الجيش، وثالثا سعينا المستمر مع الآخرين (قوى الثورة والتغيير) من أجل وقف الحرب في السودان.

وبشأن ندمي على القرار أقول: بما أن القرار غير قانوني نحن لانندم أبدا.. فقط نحن نتأسف على قيام الحرب، في وقت نحن فيه مسؤولين عن البلاد والأهل لان الحرب أصبحت كارثة أمنية وإنسانية وإجتماعية وإقتصادية على الشعب والبلد وهذا مؤسف جدا لذلك سوف نستمر في العمل بكل جد وإخلاص وحكمة ومسؤولية مع القوى المنادية حتى وقف الحرب.

هل يمكن أن تخرق قوات الدعم السريع اتفاقها مع القوات المشتركة وتدخل الفاشر؟

الاتفاقية بين القوات المشتركة والدعم السريع هو بأن تكون القوات المشتركة الموقعة علي إتفاقية جوبا لسلام السودان على حياد دائم ويستمروا في تأمين المواطنين وممتلكاتهم وجلب المساعدات الإنسانية والقوافل التجارية وإذا تغيرت المواقف ربما يؤثر ذلك على الإتفاق كما وقع بعد المؤتمر الصحفي في بورتسودان بإعلان الخروج عن الحياد والوقوف في صف الجيش. وقد توقف التأمين الخاص بالقوافل الإنسانية والتجارية بسبب ذلك المؤتمر الصحفي مما فاقم من معاناة المواطنين بالولاية.

قوات الدعم السريع تسيطر حاليا على ولايات دارفور – عدا شمال دارفور- هل هذه السيطرة تمهيد للإنفصال؟

لانعرف ذلك جيدا، ولكن نحن ضد أي مشروع يقسم السودان، والمشكلة ليست في تقسيم السودان ولكن المشكلة الحقيقية هو غياب دولة المواطنة المتساوية في السودان حيث غياب رؤية (السودان الحديث والجديد) وهذا هو المعالجة المطلوبة في السودان وليس التقسيم.

الحكومة السودانية جمدت نشاطها في منظمة إيغاد، كيف ترى هذه الخطوة؟

على اية حال الخطوة ليس فيها الحكمة والمسؤولية، وإيغاد اجتهدت كثيرا من أجل وقف الحرب في السودان.

هل الجيش السوداني قادر على حسم المعركة لصالحه؟

نحن ننادي بوقف الحرب ومعالجة المشكلة السياسية بطريقة سلمية ولايهمنا أي انتصار من أحد الأطراف إنما يهمنا انتصار أهداف ومبادئ ثورة ديسمبر المجيدة ومشروع إقامة دولة المواطنة المتساوية.

ولكن البعض يتهم حركة جيش تحرير السودان -المجلس الانتقالي- بأنها منحازة للدعم السريع وهو الأمر الذي جعل البرهان يقيل رئيس الحركة من مجلس السيادة وكذلك اقالتك أنت من منصب الوالي.. كيف ترد على هذه الاتهامات؟

حركة جيش تحرير السودان -المجلس الإنتقالي ليس لديها علاقة بأطراف الصراع.. فقط نحن موقفنا ثابت من هذه الحرب العبثية وقواتنا العسكرية محايدة تمامآ وتعمل حركتنا السياسية مع القوى السياسية الوطنية بروح الحكمة والمسؤولية والتعاطي مع المبادرات الوطنية مثل مبادرة رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك وكذلك مع المبادرات الإقليمية ودول الجوار السوداني والاتحاد الافريقي وإيغاد والمبادرات الدولية مثل منبرة جدة لوقف إطلاق النار الدائم، ونعمل من أجل وقف الحرب في السودان واعادة الحكومة المدنية والمسار الديمقراطي في بلادنا..

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here