وصول بعض أصناف الادوية الضروريةللامدادات الطبية بالشمالية

54
وصول بعض أصناف الادوية الضروريةللامدادات الطبية بالشمالية
وصول بعض أصناف الادوية الضروريةللامدادات الطبية بالشمالية

أفريقيا برس – السودان. وصلت لمخازن الصندوق القومي للامدادات الطبية فرع الولاية الشمالية بعض أصناف الأدوية الضرورية من بورتسودان . وأكد مدير الصندوق القومي للامدادات الطبية فرع الشمالية الدكتور حمد النيل الباقر احمد أن الأدوية التي وصلت لمخازن الصندوق تتمثل في وصول أول دواء مبرد الانسولين لمرضى السكري وكذلك بعض الأدوية الخاصة بمرضى الكلى وأشار الى أنه سيتم توزيع هذه الأدوية مباشرة لصيدليات الصندوق الموجودة بالمستشفيات بجميع محليات الولاية والبالغ عددها 27 صيدلية.

واضاف في تصريح (لسونا) أن الصيدليات تعمل على مدار ال24ساعة وتؤدي مهامها في خدمة المواطنين وقال إن وصول بعض أدوية الدعم العالمي(الدرن والايدز للولاية الشمالية تحدث نوعا من الاستقرار خاصة وأنها تعتبر أدوية البرامج المجانية (الدرن والايدز والملاريا ) والتي لم تصل منذ إندلاع الحرب سوى شحنة أدوية الملاريا من منظمة الصحة العالمية مؤكدا أن الفترة السابقة شهدت إستقرارا كبيرا في المحاليل الوريدية وأدوية الحوادث فيما تشهد الفترة الحالية إهتماما متعاظما بمرضى غسيل الكلى وأصحاب الامراض المزمنة لاسيما مرضى السكري.

وجدد إستمرار جهود اللجنة الولائية الخاصة بإستلام وتوزيع أدوية الطواريء والمنح والهبات المكونة من قبل وزير الصحة الاتحادي وتعاونها مع اللجنة المركزية في مدينة بورتسودان والغرف الاقليمية بولايتي نهر النيل والجزيرة لضمان إنسياب الادوية الضرورية لمواطن الولاية وتخفيف حجم المعاناة عنه وإستقرار خدمة الامداد الدوائي بالولاية.

من جانبه اكد مسؤول إدارة الادوية المجانية بالصندوق القومي للامدادات الطبية فرع الولاية الشمالية الدكتور إبراهيم حسن أرباب وصول بعض أدوية الدرن والايدز والمحاليل الوريدية والسيور(وصلات) غسيل الكلى من المنحة القطرية مشيرا إلى أن إدارة الأدوية المجانية بفرع الصندوق تقوم بتوزيع أدوية البرامج(الدرن، الايدز،الملاريا، الطواريء) على المحليات ومن ثم يتم توزيعها على صيدليات الطواريء بالمستشفيات مضيفا أن أدوية البرامج المجانية واجهت نقصا كبيرا بسبب ظروف الحرب وتأخر وصول الطلبية منذ شهر أبريل الماضي.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here