أفريقيا برس – السودان. أعلنت القوي السياسيه السودانية، ترحيبها بعودة الامام احمد المهدي زعيم الانصار للبلاد وأشارت إلى أن عودته ستقود وتسهم في وحدة الصف الوطني بجانب إعادة ترتيب الصفوف وسط حزب الأمة القومي.
وقال ممثل القوي السياسيه خالد الفحل ان عودة الامام احمد المهدي تأتي في ظرف بالغ التعقيد حيث تعاني البلاد من تمرد المليشيا، وأنه سيسهم وحدة الصف الوطني واللحاق بالقوي الوطنية للدفاع عن البلاد في ظل المؤامرات الداخلية والخارجية تتقدمها القوي السياسية في التصدي لها بقيادة الأمة القومي.
واضاف الفحل أن عهد الثبات قد انتهي والوقت الان للعمل للوقوف خلف الجيش ومساندته في معركة الكرامة ونوه إلى أهمية حمل القوى السياسيه للواء الدفاع عن الوطن بنهج سياسي.
وشدد أن الكلمة للشعب السوداني وهو من يقرر في شأن البلاد.
وذكر بان القوي السياسيه كافة توحدت لدعم المبادرة الوطنية للسلام التي أعلن عنها رئيس الوزراء كامل ادريس.
من جهته قال نائب حاكم إقليم دارفور مستشار حركة العدل والمساواة ان عودة الامام لها مابعدها في دعم وحدة الصف الوطني ولم شمل حزب الأمة القومي وتعزيز دور القوي السياسيه في هذا الظرف الحرج الذي تشهده البلاد.
وأكد حمدين أن السودان مهدد بالمؤامرات داعيا الى تضافر الجهود والقيام بالدور المطلوب في دعم ومساندة القوات المسلحة والقوات المشتركة وجهاز المخابرات والشرطة والمقاومة الشعبية في معركة الكرامة.
وان علي المؤسسات الوطنية استرداد الصوت القوي والتعبير عن المواقف الوطنية الأصلية وقيادة معركة الوعي أمام المجتمعات المحلية وتبصيره بضرورة التكاتف للتصدي للمؤامرات التي تحاك ضد البلاد
في السياق قال السكرتير السياسي للكتلة الديمقراطية معتز الفحل ان عودة الامام للبلاد ستحدث تحولا كبيرا في الحراك السياسي وأنه يمتلك رصيدا نضاليا ووطنيا كبيرا على مختلف الحقب السياسية للدولة السودانية الحديثة وأعلن ترحيبهم بالعودة والاستفادة من خبراته السياسية لقيادة العمل الوطني.
فيما وصف نائب رئيس هيئة الحل والعقد بهيئة شؤون الانصار الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي أن عودة الإمام أحمد المهدي قدم خير لتوحيد الصفوف ودعم الدولة في تحقيق السلام المنشود بالبلاد.
وقال عبد الرحمن أن تحالفي مايسمي بتأسيس وصمود يتمتعون برواج غير مستحق من قبل المجتمع الدولي وان وصول الامام للبلاد سيقود لتحريك القوي السياسيه بالتركيز علي حزبي الأمة القومي والاتحادي الديمقراطي بقيادة مولانا محمد عثمان الميرغني.
واقر عبدالرحمن بوجود بعض الخلافات داخل صفوف حزب الأمة القومي، موكدا بان القواعد تقف وتساند الدولة في معركة الكرامة وان بعض قيادات الحزب تساند المليشيا المتمردة، منوها إلى أن هذه سانحة للدعوة لكلمة سواء بوجود أحمد المهدي لدعم الوطن وتوحيد الصفوف.
وشدد الفريق عبد الرحمن على ضرورة نبذ العنف وقال انهم دعاة سلام لكن ليس بتمكين المليشيا سياسيا وان الشعب السوداني هو من يقرر بعيد عن المنابر الدولية خاصة وأن الدولة تدافع عن الشرعية والسلام المستدام وأهمية إعلاء مصلحة الوطن والتحول الديمقراطى مع نبذ العنف والاقصاء ورفض خطاب الكراهية بجانب تحكيم صوت العقل ودعم الدولة لتحقيق السلام المنشود.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان عبر موقع أفريقيا برس





