
أفريقيا برس – السودان. نظّمت اللّجنة العليا لامتحانات الشّهادة الثّانويّة بولاية نهر النّيل للدّفعة المؤجّلة للعام ٢٠٢٣م، برنامجاً ترفيهياً وتكريمياً بمناسبة ختام الامتحانات وذلك بحضور الدّكتور محمد البدوي عبد الماجد أبوقرون والي ولاية نهر النّيل، والدكتور أحمد خليفة عمر، المُفَوَّض بتسير أعمال وزارة التّربية والتّعليم الاتّحادي، والأستاذ أحمد حامد أحمد يس، وزير التّربية والتّعليم المُكَلّف بالولاية، إلى جانب عددٍ من قيادات حكومة ولاية نهر النّيل، وقيادات اللجنة الأمنيّة بالولاية ومحليّة الدّامر، والقيادات التّعليمية على المستويين العام والعالي، والإخوة بإدارة الامتحانات الاتّحاديّة والطّلّاب والطّالبات من الولاية والوافدين من الولايات.
وجدّد والي نهر النّيل لدى مخاطبته للاحتفال اهتمام حكومة الولاية بالتّعليم مشيراً إلى أن التّعليم هو الأساس في نهضة وتقدّم الأمم وقال إن ولاية نهر النّيل رفعت شعار التّعليم لا ينتظر ورغم الظّروف الصّعبة فتحت المدارس واستمرت الدّراسة حتى تجاوزنا امتحانات الشهادتين الابتدائيّة والمتوسطة كما أن جامعات الولاية انتظمت واستقبلت الكثير من الجّامعات السّودانيّة.
وجدّد والي نهر النّيل ترحيب الولاية بكل الطّلّاب من الولايات الأخرى ومن خارج البلاد الذين لم يتمكّنوا من الجلوس لامتحانات الدّفعة المؤجّلة وأن الولاية على استعداد لإتاحة الفرصة لهم للجلوس لامتحانات دفعة(٢٠٢٤م).
وأعرب الوالي عن أمنياته للطّلاب والطّالبات بالنّجاح والتّفوق ودخول الجّامعات وقال إن ولايته رصدت مبلغ( ثلاثة مليون جنيه) لكل طالب يخترق قوائم الشّرف القوميّة للشّهادة الثّانويّة وحيا بالتّقدير مبادرات محليّات الولاية التي أعلنت عن رصد جوائز للمتفوقين كما حيا كل الذين تعاونوا مع الولاية في إنجاح عملية الامتحانات.
وأعلن الدكتور أحمد خليفة عمر، المُفَوّض بتسيير أعمال وزارة التّربية والتّعليم الاتحادي عن بداية أعمال الكنترول اعتباراً من يوم الأحد المقبل، وكشف عن إرسال خطابات للولايات لفتح باب التّسجيل للطّلّاب والطّالبات للجلوس لامتحانات دفعة العام(٢٠٢٤م) التي ستبدأ بعد ثلاثة شهور من الآن ودعا الطّلّاب للإسراع بالتّسجيل في أقرب مركز امتحان بولاية نهر النيل وكل الأماكن الامنة والمراكز خارج السّودان مؤكداً أن الوزارة حريصة على إيصال الامتحانات لهم.
ووجّه دكتور أحمد خليفة رسالة للطّلّاب والطّالبات بأن الوطن الغالي مستهدف في إنسانه وأنّ الأوطان تُبنى بالعلم ويجب ان تقابل هذه المِحَن بجهود بناء المستقبل، وأن لا تفوتنا ثورة المعرفة بعد أن فاتتنا الكثير من ثورات البناء بسبب ما اغترفته المليشيا و يجب أن تغرس فينا هذه الظّروف العزيمة والإصرار،
وقال إن الامتحانات تُعدُّ ملحمةً من ملاحم معركة الكرامة سطّرها المعلمون الذين أنجزوا هذه المهمة رغم ماواجهوه من صعوبات ولم يسألوا عن مرتبات أو استحقاقات.
وحيا دكتور أحمد خليفة جهود حكومة ولاية نهر النّيل التي كانت خير معين للوزارة الاتحادية في إنجاز ملحمة الامتحانات بقيادة واليها دكتور محمد البدوي الذي رفع شعار التّعليم لا ينتظر وقال إن هذا الشّعار يجب أن تعلمه كل أسرة
وأضاف نحتاج لنماذج تقودها المجتمعات في مجال التعليم والتّسلُّح بالعلم بعد أن تنكر لنا العالم. و أن نعد العّدة للدّفاع عن هذا الوطن وأن لا ننسى تضحيات الشّهداء وما واجهته الأسر من ويلات الحرب.
وثمّن المفوض بتسيير أعمال وزارة التربية والتعليم الاتحادية جهود الأجهزة الأمنيّة التي أمّنت الامتحانات من بداية مراحلها الأولى خطوة بخطوة. وأكد دكتور أحمد خليفة أن التّعليم يجد اهتماماً مقدراً من الدّولة على أعلى مستوياتها وبشّر بتحوّل كبير سيشهده التّعليم بالبلاد ليواكب التّحوّل الرقمي والإلكتروني في كافة المحاور.
واعتبر الأستاذ أحمد حامد أحمد يس، وزير التّربية والتّعليم المُكَلَّف بولاية نهر النّيل، امتحانات الشّهادة الثّانويّة للدّفعة المؤجّلة لحظة فريدة من تاريخ السّودان وحلماً ظل يراود الأسر السّودانيّة وقال إنّ وزارة التربية والتعليم الاتحاديّة تحدّت الظروف الاستثنائية بإعلانها قيام الامتحانات رغم كيد الأعداء والمتربصين وأضاف إنّ قرار استمرار التّعليم من حكومة ولاية نهر النّيل هو العنصر الأساسي الذي ساعد على قيام الامتحانات التي حدّدت مسار التّعليم وأطلقت الرّصّاصة القاتلة لبمليشيا والمرتزقة.
وتقدّم الأستاذ أحمد حامد بالشّكر والتّقدير لوزارة التّربية والتّعليم الاتحاديّة لاتخاذها القرار الصائب بقيام الامتحانات وإيصالها للطّلّاب في كل المواقع كما شكر الأجهزة الأمنيّة وهي تقوم بالحماية للامتحانات وحيا كذلك الجامعات وصندوق دعم الطّلّاب الذين أوقفوا الدّراسة وأخلوا الدّاخليات من أجل أن تُثام الامتحانات، وتقدّم بالشكر لحكومة الولاية والمديرين التنفيذيين للمحليات، والمعلمين، والمعلمات،
والمنظمات الوطنية والأجنبية ومفوضيّة العون الإنساني، والأجهزة الإعلاميّة. وكان الدكتور عوض الكريم علي المبارك، المدير التّنفيذي لمحليّة الدّامر قد رحّب بالحضور وأشاد بالمجهودات التي ساهمت في قيام الامتحانات.
وقد وقف الجميع في بداية الاحتفال دقيقةً حِداد ترحماً على روح فقيد العلم الأستاذ محمود سرالختم الحوري، وزير التّربية والتّعليم الاتّحادي الرّاحل الذي كان قد قطع عهداً بقيام امتحانات الدّفعة المؤجلة قبل نهاية العام(٢٠٢٤م) وقد كان.كما تم تقديم طابور عرض لطلاب الولايات الوافدة وولاية نهر النّيل وجد الإشادة والتّفاعل من الحضور.
ونشير إلى أن البرنامج التّكريمي والتّرفيهي شهد العديد من المداخلات من الوافدين من الولايات الذين أشادوا بجهود حكومة ولاية نهر النيل في استضافتهم ومساعدتهم على أداء الامتحانات.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان عبر موقع أفريقيا برس




