أفريقيا برس – السودان. بحث الأستاذ عثمان عبد الرحيم عمارة وزير الإستثمار والصناعة والسياحة والتعدين والمحاجر بولاية نهر النيل بمكتبه مع الأمين العام للمجلس الأعلى للتدريب المهني والتلمذة الصناعية الاستاذ مجاهد مصطفى مكي بحضور عدد مقدر من المجلس المهني ووزارة الاستثمار مجالات التعاون المشتركة بين الجانبين.
و تأتي اهداف اللقاء في إطار المشروعات القائمة والمستهدفة و تحديد إحتياجات سوق العمل من المهن المختلفة. وأكد الوزير على أهمية الولاية والتي تتميز بموارد مهولة لعدد من القطاعات لذلك تنشد تدريب متخصص للأهمية
القصوى موضحا دخول أنشطة جديدة بالقطاع الصناعي. وقال أن التدريب فاعل لوضع رؤية للعملية الإنتاجية. وأعلن عن إستفادة إدارة الصناعة والسياحة والتعدين والمحاجر من شراكة التدريب وتحديد الحوجة إلى عمال مهرة في سوق العمل مؤكدا على التدريب وفق الأدارات المتخصصة.
الاستاذ مجاهد تحدث عن الميزات التفضيلية التي تتمتع بها الولاية مبينا الهدف من التدريب ونوع التدريب مشيرا إلى ان التدريب ينادي لشراكات عديدة تستهدف العديد من الأنشطة بجانب توفير فرص عمل مشيرا لما تم مؤخرا بتوقيع مذكرات تفاهم مع عدد من الجامعات. واشار لعدد من المراكز التدريبية بمنطقة العالياب بمحلية الدامر المتضمنة برامج تدريبية وتصنيع غذائي لربات الأسر.
وقال إننا نسعى إلى اقامة مراكز تدريب في مواقع الإنتاج وتدريب مهني في كلية الهندسة عطبرة لتوفير الموارد وتقليل الزمن وأشار إلى أهمية الإستثمار بالنسبة للمجلس للنهوض بالعمل التدريبي المتخصص مستعرضا برنامج الإختبارات المهنية وإعطاء شهادة إختبار مهني لايجاد فرص العمل مشددا على إجازة المناهج التعليمية والمختصة في مجال التدريب وعمل سمنارات وتكوين لجان مشتركة.
وفي ذات السياق اشارت د. ندي الريح مدير الإدارة العامة للصناعة والبيئة للحراك الملموس للصناعة بعد الحرب مشددة على أهمية التدريب في التخصصات الصناعية لايجاد فرص عمل واعدة ودخول الولاية لمصانع كبيرة موضحة الهدف من طبيعة الأنشطة الصناعية. الإجتماع امن على ضرورة عقد لقاءات قطاعية وقيام سمنارات وعمل لجان مشتركة بين المجلس ووزارة الاستثمار وإيجاد مناهج تدريبية كمواد تدرس للمتدربين.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان عبر موقع أفريقيا برس





