أفريقيا برس – السودان. كشف وزير الطاقة والنفط السوداني المعتصم إبراهيم عن تراجع إنتاج النفط في حقل هجليج بعد توقف بعض المربعات النفطية.
وقال الوزير السوداني ان حجم الإنتاج في حقل هجليج الآن يفوق 30 ألف برميل يومياً وكان حجم الإنتاج النفطي قبل الحرب في حدود 58-59 ألف برميل، ولكن توقف الإنتاج في بعض المربعات.
واشار الى ان مصفاة الخرطوم كانت تغطي نحو 60% من احتياجات البلاد، وكنا نستورد 40%، والآن نستورد كل احتياجاتنا من الخارج.
وكشف وزير الطاقة والنفط السوداني المعتصم إبراهيم حقيقة الأوضاع في حقل هجليج النفطي الاستراتيجي بولاية جنوب كردفان، وأبعاد المفاوضات الجارية مع الشركة الوطنية الصينية للنفط.
وقال وزير الطاقة والنفط السوداني المعتصم إبراهيم، إن السودان موجود في حقل هجليج ويدير كل المنشآت النفطية، ومسؤول بشكل كامل عن تشغيل الحقل، عبر تعاون مع دولة جنوب السودان لتأمين الحقول والإنتاج.
ونفى بشدة وجود أي تعاون مع قوات الدعم السريع في الحقل.
وقال ” حالياً لدينا مذكرات تفاهم، وفريق كامل لاستقطاب المستثمرين في الحقول العاملة والحقول الجديدة التي لم يبدأ فيها الإنتاج بعد. وهذه الاستثمارات تحددها العلاقات بيننا وبين الدول التي ترغب في الاستثمار، ومدى تقييمها للوضع الحالي في السودان.
واضاف ” نعتقد أن السلام قادم إن شاء الله، وأن الظروف ستتحسن ويعم الاستقرار والأمن البلاد، وسيعود المستثمرون للاستثمار في قطاع النفط الجاهز لاستقبالهم. ولدينا محاولات جارية لاستعادة القطاع النفطي لدوره الطليعي وإعمار ما خربته “المليشيا”.
وكشف إبراهيم في حوار مع الجزيرة نت عن مباحثات مع الشركة الوطنية الصينية للبترول لتذليل الصعوبات، وبحث أفضل الخيارات لاستمرار التعاون بين الجانبين، وقال إن الشركة لم تخرج بعد.
واوضح أن إبداء الرغبة في الخروج لا يعني الخروج، وأشار إلى أن التفاوض مستمر لمعالجة الصعوبات، مع الأمل في مواصلة التعاون.
ونوه إلى أن الشركة لم تخرج بعد من العمل في مربع 6 بمنطقة بليلة بولاية غرب كردفان، وفق الاتفاقية الأولى، والمفاوضات الجارية تدور حول الخيار الأفضل للطرفين، وللعمل على تذليل أي صعوبات موجودة لاستمرار الاتفاقية، وأضاف “إذا فرض علينا الواقع والمصلحة أي خيار آخر فلن نتردد في اتخاذ الإجراءات المناسبة لتنفيذ القرار”
وقال الوزير إن السودان الآن ينعم باستقرار كبير جدا في الإمداد، رغم دمار المصفاة والتقاطعات الأمنية التي أدت إلى عدم توفر الإنتاج اللازم..
وقال الآن السودان يستورد كل احتياجاته من الخارج، ولديه خطة واضحة للاستيراد على مدار السنة الماضية، وهذه السنة أيضاً، والإمداد يسير بصورة جيدة، ويلاحظ الجميع توفر الإمدادات البترولية على مدار الساعة.
وكانت قوات الدعم السريع أعلنت في ديسمبر الماضي سيطرتها على حقل هجليج جراء معارك في ولايات غرب وجنوب كردفان لا تزال مستمرة.





