أفريقيا برس – السودان. اختتمت ورشة واقع ومستقبل التعدين بإقليم النيل الأزرق أعمالها وأصدرت توصياتها الختامية وذلك برعاية الفريق أحمد العمدة بادي حاكم الإقليم والوفد المشترك لوزارة المعادن والشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة على المستوى الإتحادي. ذلك بمشاركة عدد من أعضاء حكومة الإقليم واللجنة الأمنية ولفيف من القيادات الأهلية والشعبية بالإقليم. ولدى مخاطبته الفعاليات الختامية للورشة حاكم الإقليم أكد أن توصيات الورشة تعد نموذجاً لكافة أقاليم وولايات البلاد في مجال تطوير التعدين، مؤكداً حرص حكومة الإقليم على إنزال وتطوير التوصيات تحقيقاً للأهداف المنشودة، ودعا إلى ضرورة العمل على إحكام الرقابة على استخدام المواد الكيميائية المسرطنة في مراحل التعدين التقليدي بالتنسيق مع محافظي المحافظات والإدارة الأهلية بالمناطق المعنية بالتعدين، وأعلن عن إستضافة الإقليم لرئاسة وزارة المعادن الإتحادية في ظل الأحداث الجارية بالعاصمة الإتحادية.
وأكد وكيل وزارة المعادن الإتحادية إلتزام الوزارة بإنفاذ التوصيات وإنزالها الى أرض الواقع دعماً وتطويراً لقطاع التعدين بالإقليم. أعربالمهندس عثمان سليمان حماد المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة عن تقديره لمواقف حكومة الإقليم وصادق حرصها على إنجاح الورشة، وأكد أن العزم معقود على معالجة كافة التقاطعات القانونية المتعلقة بالإختصاصات على المستوى الإتحادي والإقليمي السودان. هذا وقد أصدرت الورشة حزمةً من التوصيات التي دعت في مجملها الى ضرورة العمل على توفير التشريعات والقوانين اللازمة لتحقيق بيئة جاذبة للإستثمار بالإقليم، ودعت التوصيات إلى أهمية تفعيل دور المجلس الأعلى للتعدين إلى جانب تأمين مشاركة المجتمعات المحلية والتنسيق في مجالات البيئة والسلامة واستبدال الطواحين الهوائية بالطواحين المائية حفاظاً لسلامة المعدنين والمواطنين.
وإستعرضت الورشة 4 أوراق عمل تضمنت الورقة القانونية، ورقة المسئولية المجتمعية، ورقة البيئة والسلامة الى جانب ورقة الأنصبة وتم تكريم عدد من الشخصيات المهمة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس





