كشفت صحيفة (التيار)، عن بروز اتجاه من بعض الأحزاب المشاركة في البرلمان والحوار الوطني، بمقاضاة حزب المؤتمر الوطني على خلفية تصريحات القياديين علي عثمان، والفاتح عز الدين، التي قُوبلت برفض واسع.
وقالت مصادر، إن القوى السياسية ستتجه لتقديم شكوى رسمية لمجلس الأحزاب؛ تطالبه بحل حزب المؤتمر الوطني، مستندة على اعتراف أحد القياديين بوجود مجموعات دون تسميتها تحميه في السلم والحرب، بجانب استخدام أسلوب التهديد والوعيد للأحزاب السياسية، وهو مايتعارض مع القانون.
وكانت تصريحات القياديين علي عثمان، والفاتح عز الدين، قد أثارت سخطاً وسط السياسيين والناشطين، مما دفع المؤتمر الوطني التبروء من تصريحات الأخير، وقال إنها لا تمثل الحزب، وإنما شخصه.
