قال الرئيس عمر البشير، إن البرنامج لا ينفذ في يوم واحد، وإنه لا يملك عصا موسى، بيد أنه رغم الظروف والتحديات والحصار ينفذ مشروع جديد كل يوم.
وذكر البشير في لقاء جماهيري بشمال كردفان أمس، أن نفير النهضة في الولاية سيستمر حتى تكتمل كل المشروعات التنموية والخدمية بكل حواضر ومحليات الولاية وتربط بشبكة الطرق، بجانب توفير الخدمات الصحية والمرجعية بكل هذه المحليات.
ونبه البشير إلى أن طريق الصادرات الرابط بين مدينتي بارا – أم درمان سيربط ميناء بورتسودان بغرب إفريقيا، وأضاف: «الطريق خدمة قدمها الكردافة لكل أهل السودان»، مشيراً إلى معاناة المواطنين في الفترات السابقة من وعثاء السفر والمبيت في الخيران والقيزان.
ووجه البشير الجهات المختصة بعمل خط كهرباء في طريق الصادرات للتنمية الزراعية والحيوانية. وأشار الى أن المنطقة خيرها وفير ويمكن أن تتحول بستاناً للسودان.
وطالب البشير المسؤولين في الولايات في الشؤون الدينية وجمعيات القرآن الكريم، بوضع تصور لتحويل الخلاوي إلى مراكز عملية. وتابع: «نريد أن نحول الخلاوي إلى مراكز عملية تخرج الطبيب القرآني والمهندس القرآني وأن نجعلها مراكز عملية تقدم الدين والعلوم الحديثة.
وحيا البشير مجهودات الشباب في القضايا الوطنية، وقال إن الشباب هم « دخرينا « وقدموا أكثر من 18 ألف شهيد فداءً للوطن والعرض، لذلك توسعنا لهم في التعليم حتى يبنوا السودان. وتعهد بتوفير مياه شرب نظيفة في المناطق الريفية في أنحاء البلاد.
ومن جهته قال والي شمال كردفان، أحمد هارون، إنه لا توجد قوة تستطيع خلع الدين واستبداله بالعلمانية، قاطعاً بأن الدين عنصر مهم ومكون من مكونات الشعب، مشدداً على عزيمة الجماهير المحتشدة في الخلاوى ومشايخ الطرق الصوفية.
ووصف هارون خلال مخاطبته احتفال قرية «سراج» في بارا بشمال كردفان، بتخريج حفظة القرءان الكريم، الشعب بأنه شعب معلم وواع، كما وصف الشباب بـ»الواعي»، داعياً من أسماهم بـ»المندسين» للابتعاد عن حشد الشباب خلف الواجهات.
وأفاد بأن قضايا الشعب في رأسنا وقلبنا لأننا من شعب معلم ويستحق الكثير -على حسب قوله- وأضاف بالقول «إن أهل الخرطوم وأم درمان وحدهم لا يقررون مصير السودان، فهناك 17 ولاية أخرى قامت بفضل الإنقاذ», وفق «الشروق».
سیاسة
