الحرب في إثيوبيا.. آبي أحمد في الخطوط الأمامية ونائبه يتولى شؤون الحكومة

6
الحرب في إثيوبيا.. آبي أحمد في الخطوط الأمامية ونائبه يتولى شؤون الحكومة
الحرب في إثيوبيا.. آبي أحمد في الخطوط الأمامية ونائبه يتولى شؤون الحكومة

أفريقيا برس – السودان. قالت وسائل إعلام تابعة للدولة اليوم الأربعاء إن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد توجه لإدارة جهود الحرب من الخطوط الأمامية، وإن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية ديميكي ميكونين سيتولى إدارة الشؤون اليومية للحكومة في غيابه.

وقال تقرير -نُشر على موقع فانا الإخباري- إن المتحدث باسم الحكومة ليجيسي تولو قدم في مؤتمر صحفي تفاصيل عن نقل مسؤوليات بعض الأعمال اليومية. وكان آبي أحمد أعلن في وقت متأخر الاثنين الماضي أنه يعتزم قيادة الحرب شخصيا ضد قوات جبهة تحرير تيغراي وحلفائها. وكتب “لنلتقي في جبهة القتال… حان الوقت للتضحية من أجل قيادة البلاد”.

وهددت قوات تيغراي وحلفاؤها بالزحف إلى العاصمة، لكنها تقاتل بشراسة أيضا في محاولة لقطع ممر للنقل يربط بين إثيوبيا الحبيسة وميناء رئيسي في جيبوتي. وقال المبعوث الأميركي الخاص للقرن الأفريقي جيفري فيلتمان الثلاثاء إن الجيش الإثيوبي وجماعات مسلحة من الأقاليم تمكنوا إلى حد ما من وقف تحركات قوات تيغراي لقطع الممر، لكن قوات تيغراي تمكنت من التحرك جنوبا صوب أديس أبابا.

وكان فيلتمان قال -في تصريحات صحفية عقب عودته من زيارته لإثيوبيا- إن آبي أحمد وجبهة تيغراي “يعتقدان على ما يبدو أن كلا منهما على وشك تحقيق نصر عسكري”.

وأضاف (بحسب الجزيرة) فيلتمان أن طرفي الصراع في إثيوبيا يتحدثان مع الولايات المتحدة عن بدء عملية سلام، وطالب الحكومة الإثيوبية بوقف الهجمات وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب، كما طالب جبهة تيغراي بوقف تقدمها باتجاه العاصمة أديس أبابا.

وتحتدم المعارك حاليا بين القوات الإثيوبية وجبهة تيغراي والمتحالفين معها في مدينتي شورابيت ودبرسينا على بعد 218 كيلومترا شمال العاصمة الإثيوبية. تعزيزات عسكرية

وأرسلت الحكومة المركزية في أديس أبابا قوات وعتادا عسكريا لتعزيز قواعد الجيش في محيط مدينتي شورابيت ودبرسينا في إقليم أمهرة. وقال مدير مكتب الجزيرة في أديس أبابا محمد طه توكل إن القتال بين القوات الحكومية وجبهة تيغراي انتقل من محافظة والو بإقليم أمهرة -حيث سيطرت الجبهة على عدد من المدن- إلى منطقة شوا (220 كيلومترا شمال العاصمة).

وبسبب تصاعد القتال في الشمال الإثيوبي واقترابه من العاصمة، قالت الأمم المتحدة إنها ستجلي جميع أفراد عائلات الموظفين الدوليين العاملين في إثيوبيا، وفق وثيقة رسمية اطلعت عليها وكالة الأنباء الفرنسية.

وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الثلاثاء في مؤتمر صحفي أن المنظمة الدولية “تنقل بصورة مؤقتة” أسر الموظفين الدوليين من إثيوبيا بسبب الوضع الأمني، مضيفا أن موظفي المنظمة باقون هناك.

وكانت سلطات إثيوبيا أعلنت أوائل الشهر الجاري حالة الطوارئ في عموم البلاد لمدة نصف عام، وجاء القرار بعد تهديد جبهة تحرير شعب تيغراي بالزحف نحو العاصمة.

وتوجد في العاصمة الإثيوبية أكثر من 170 سفارة، فضلا عن مقر الاتحاد الأفريقي والمنظمات الدولية، ويقدر عدد الأجانب المقيمين في العاصمة الإثيوبية -حسب إحصاءات حديثة- بـ300 ألف شخص.

وفي الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2020، اندلعت اشتباكات بين الجيش الإثيوبي وجبهة تيغراي، بعدما دخلت القوات الحكومية الإقليم ردا على هجوم استهدف قاعدة للجيش، واستطاع الأخير استعادة السيطرة على الإقليم الحدودي مع السودان.

بيد أن جبهة تيغراي استطاعت في يونيو/حزيران الماضي السيطرة من جديد على إقليم تيغراي بما فيه عاصمته ميكيلي، ووسعت معاركها ضد القوات الحكومية لتتجاوز الإقليم وتنتقل إلى إقليمي أمهرة وعفر المجاورين.

وتحالفت الجبهة مع مجموعات مسلحة مناهضة لحكومة أديس أبابا، ومنها جيش تحرير أورومو الذي ينشط في إقليم أورومو المحيط بالعاصمة أديس أبابا. مدنيون في الشرطة

من ناحية ثانية، قال المسؤول في مفوضية شرطة أديس أبابا سولومون فانتاهون إن الشرطة دربت 147 ألف متطوع ومتطوعة في مجالات مكافحة الجرائم والشرطة المجتمعية والانضباط، وذلك في محاولة للبحث عن جواسيس يعملون لصالح قوات إقليم تيغراي المتمرد.

وأضاف أن ألفي متطوع تلقوا تدريبات إضافية على إجراء عمليات التفتيش ومساعدة الشرطة، مشيرا إلى أن هؤلاء ساعدوا في ضبط أسلحة وتوجيه الشرطة إلى مشتبه فيهم.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here