أفريقيا برس – السودان. رحب السودان، الجمعة، ببيان الهيئة الحكومة للتنمية في شرق إفريقيا (إيغاد) الذي أدانت فيه الانتهاكات التي ارتكبتها قوات “الدعم السريع” في البلاد، وأكدت دعمها لوحدة السودان وسيادته.
وقالت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، إن “حكومة السودان ترحب بالبيان الإيجابي لسكرتارية الهَيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا، والذي أعربت فيه عن إدانتها لكافة أشكال الإنتهاكات الّتي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع، إلى جانب تأكيد وحدة السودان وسيادته”.
والخميس، أعلنت “إيغاد” في بيان إدانتها لكافة أشكال الانتهاكات التي ارتكبتها قوات “الدعم السريع” في السودان.
وأكدت دعمها الكامل لوحدة وسيادة البلاد ومؤسساتها الوطنية القائمة، معلنة عن استعدادها للترحيب بعودة السودان إلى منظومتها.
وأفادت في بيانها أن “الأمين التنفيذي للهيئة، ورقني قبيهو، عقد مشاورات مع رئيس وزراء السودان كامل إدريس، في جيبوتي، الأربعاء، تناولت تطورات الأوضاع الأمنية ومسار السلام في السودان”.
وفي 20 يناير/كانون الثاني 2024، أعلنت الخرطوم تجميد عضوية البلاد في “إيغاد”، بسبب ما قالت الحكومة السودانية، إنها “تجاوزات” من جانب المنظمة، بينها إدراج الوضع في السودان بأعمال قمة إيغاد” 42″ دون مشاوراتها.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تخوض قوات “الدعم السريع” مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميا، فضلا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.
وفي 26 أكتوبر/ الماضي 2025، استولت “قوات الدعم السريع” على الفاشر مركز ولاية شمال دارفور غربي السودان، وارتكبت مجازر بحق مدنيين، وفق منظمات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للسودان.
وفي 29 أكتوبر، أقر قائد “الدعم السريع” محمد حمدان دقلو “حميدتي” بحدوث “تجاوزات” من قواته في الفاشر، مدعيا تشكيل لجان تحقيق، دون الإعلان عن نتائج حتى اليوم.





