حارس البشير يرد على وزير الداخلية بشأن اعتقال قائد الجيش

3
حارس البشير يرد على وزير الداخلية بشأن اعتقال قائد الجيش
حارس البشير يرد على وزير الداخلية بشأن اعتقال قائد الجيش

أفريقيا برس – السودان. قال عائد أبو جنان الحارس الشخصي للرئيس السوداني السابق المعزول عمر البشير، إن تصريحات وزير الداخلية السوداني الفريق بابكر أبو سمرة في حق المشير عمر البشير “أسد أفريقيا” القائد العام السابق ورئيس جمهورية السودان لثلاثون عاما وخدمة في القوات المسلحة امتدت الخمسين عاما، إن صحت فهي مستفزة ومحبطة.

وأضاف في منشور “روايتي المنحازة له دون أي مواربة أو تحفظ تحدثني بأنها لغة مبتذلة لا تليق التحدث بها عن قائد عسكري كبير و كبير خالص تظل رمزيته وقدسيته باقية في وجداني ما بقى النبضَ”

وتابع عائد حارس البشير الشخصي مخاطبا وزير الداخلية “سيدي الوزير إن نسيت سأذكرك من وصفته بالهارب هو الذي رفض أن يستجدي قاضيا في منصته الأرفع معتزا بكونه رئيس سابق وقائد أعلى للقوات المسلحة ليخفف عنه عقوبة”.

وتساءل كيف يكون الحديث هكذا لمن وقف بكل أنِفَة وقال للعالم أجمع داخل قاعة المحكمة عندما سنحت له الفرصة انا أتحمّل كامل المسئولية عن أحداث يونيو 1989 في وقت كان بإمكانه ان يتحدث عن نفسه وما حاق به من ظلم واهانة كان بإمكانه ان يصفي حساباته الشخصية مع جلاديه ولكنه لم يفعل وكيف يفعل وهو من وصاهم بشعبه ولم يبالي بنفسه وأهله ليلة انتزاع الحكم منه”.

وقال عائد إن المشير البشير لم يهرب وما كان له أن يفعل رغم المخاطر وكان في إمكانه أن يفعل ولكن كيف لشيّال تقيلة أن يهرب وهو لفترة امتدت لعامين كاملين محاصر مع قواته في السلاح الطبي يألم لآلمهم يشجعهم ويحثهم على الصبر وهو في عمر الثمانين ولا دواء تري اين كنت انت حينها وكل وزارتك؟

وأضاف “سيدي الوزير فبعد كل هذا التاريخ الناصع والشرف البازخ وأكثر تصفه بالهارب والذي رفع السماء المشير البشير الجرِي ما حقّو ولم يعرف له طريقاً في تاريخه العسكري لذا بقي هو صامدا صابرا محتسبا عندما هربت عاصمة البلاد بسكانها ومؤسساتها”.

وأشار عائد حارس البشير الشخصي إلى ان ما يتعجب له حديث الوزير عن البشير من الأساس وأضاف “فمالك ومال مشير وقائد عام للجيش ينتظر محاكمة عن فعل تشرف هو به، ترى اين قادة القوات المسلحة اين قانونها وقضاءها يا سادتي وقادتي يعجزكم ما فعله المشير طنطاوي في حفظ شرف مؤسسته العسكرية دون اخلاله بأمر القضاء اما كان شرفا للمؤسسة العسكرية ان تتحفظ بمن حفظ عهد القوات المسلحة خمسين عاما وقادها ثلاثون عاما وتقديمه معززا مكرما حفظا لكرامة المؤسسة العسكرية لمنصة القضاء متى ما طلب ذلك.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here