أفريقيا برس – السودان. قطع رئيس اللجنة القومية للإستنفار والمقاومة الشعبية بالسودان اللواء معاش بشير مكي الباهي بأن لا جلوس ولا تفاوض مع مليشيا الدعم السريع المتمردة. وقال خلال مخاطبته حشدا من أبطال المقاومة الشعبية بمحلية الدبة إن السودان لم ولن يؤت من الولاية الشمالية نسبة لما تتميز به المقاومة الشعبية من جاهزية في الأبطال والعتاد الحربي والإسناد الشعبي الذي تحظي به المقاومة الشعبية مشيرا إلى أن الأبطال هنا في محلية الدبة أكثر ترتيبا وإستعدادا وجاهزية للعمليات.
وأكد رئيس اللجنة القومية للإستنفار والمقاومة الشعبية بالسودان جاهزية المقاومة الشعبية لمهاجمة العدو في مكانه وأن الجميع جاهز في حالتي السلم والحرب لافتا إلى أن الخوف الدولي والإقليمي الذي يحدث الآن وما تسمى بمفاوضات جنيف ما هو إلا خوف من المقاومة الشعبية وصمود الشعب السوداني ودعمه لقواته المسلحة لدحر مليشيا الدعم السريع والقضاء عليها وأنه لا تفاوض ولا مساومة في ظل وجود مرتزقة الدعم السريع ومعاونيهم داخل البلاد وأن عملية القضاء عليهم تكمن في تلاحم الشعب مع جيشه كما يحدث الآن.
وأشار الباهي أن الزيارات الميدانية التي بدأها ووفده المرافق بالعاصمة الخرطوم ولاية نهر النيل مرورا بالولاية الشمالية تجيء للإطمئنان على جاهزية المقاومة الشعبية بالسودان ورفع معنوياتهم ودعمهم مؤكدا أن القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى ستظل هي الحصن والحامي للدين والوطن والمواطنين وممتلكاتهم مهنئا القوات المسلحة بمناسبة حلول الذكرى السبعين للجيش وأن تعود هذه المناسبة والجيش والشعب أكثر قوة ومنعة والبلاد تعيش في ثوب العزة والكرامة والأمن والإستقرار.
وجدد الباهي مضيهم قدما ووقوفهم مع القوات المسلحة حتى النصر. من جانبه قال نائب رئيس اللجنة العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية بالولاية الشمالية اللواء ركن دكتور عبدالرحمن أحمد فقيري إن المقاومة الشعبية بمحلية الدبة نموذجا يحتذى به في العمل والدفاع عن الدين والوطن مشيرا لجاهزية المقاومة الشعبية في السلم والحرب عملا بالمباديء الوطنية الراسخة لافتا للعملية الكبيرة التي تقوم بها المقاومة الشعبية بمحلية الدبة وهي تمشط الصحراء وتؤمن المدن والمناطق والقرى وحتى الجزر. وأكد فقيري الإستمرار في إعداد كتائب المقاومة الشعبية بالرجال والمال والعتاد الحربي وأن النصر قادم لا محالة.
وأوضح أن كافة منسوبي المقاومة الشعبية بالولاية ومحلية الدبة جاهزون عدة وعتادا إلى جانب إستضافتهم للآلاف من الأسر الوافدة للمحلية من تداعيات الحرب وجهدهم في درء آثار فصل الخريف من أمطار وسيول مبينا أن مدينة الدبة أصبحت شريان البلاد وأفريقيا لما تتمتع به من موقع جغرافي وحركة تجارية كبيرة وأشار فقيري إلى أن العدو ليس عدوا تقليديا لذا وجب الإستعداد له جيدا وبحسب الخطط والترتيبات فإن الذهاب للعدو في مكانه وملاقاته خارج الولاية أصبح أمرا معدا إعدادا جيدا.
وكانت المقاومة الشعبية بمحلية الدبة نظمت برنامجا عسكريا على شرف إستقبال رئيس اللجنة القومية للإستنفار والمقاومة الشعبية بالسودان لواء معاش بشير مكي الباهي ووفده المرافق ونائب رئيس اللجنة العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية بالولاية ومرافقيه وعدد من القيادات الشعبية إلى جانب قادة الأجهزة الأمنية والشرطية والعسكرية وإحتوى الإحتفال على عرض عسكري وفقرات متوعة واناشيد وطنية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان عبر موقع أفريقيا برس





