كبر يخاطب لقاء فعاليات ولاية غرب دارفور

52

أعلن الدكتور عثمان محمد يوسف كبر نائب رئيس الجمهورية أن الدولة ساعية بعزم وإيمان لحل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، مؤكدا أن رئاسة الجمهورية تملك كافة المعلومات عن الأحوال التي يعيشها المجتمع، وهي ليست بعيدة عنها، وقال – خلال مخاطبته لقاءً لفعاليات ولاية غرب دارفور عصر اليوم – إن الدولة اتخذت جملة من الخطوات لمعالجة الوضع الاقتصادي من أبرزها وضع ميزانية البرامج والأداء وكبح جماح سعر الصرف ومنع زيادة التضخم والتأسيس لبرنامج اقتصادي قصير المدى وآخر بعيد المدى، وأعلن عن استقرار الأوضاع الأمنية في جميع ربوع البلاد، مؤكدا أن دارفور تحولت من حالة الحرب واللا إستقرار إلى مرحلة التنمية والبناء، وخير دليل على ذلك المشروعات التنموية التي تشهدها ولايات دارفور بفضل الاستقرار الأمني؛ خلافاً لما عليه ولايات دارفور في الأعوام السابقة، وأعلن عن خطوات كبيرة تخطوها الدولة لتحقيق السلام مع الحركات المسلحة في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان بوساطة العديد من الدول في العالم، وجدد الدعوة لحاملي السلاح للإقبال على السلام لوقف الحرب في البلاد وتوجيه الطاقات نحو التنمية والنهضة، وكشف نائب رئيس الجمهورية عن خطوات جديدة تتبعها الدولة لجمع السلاح بصورة نهائية ودون استثناء لأحد، مبيناً أن علاقات البلاد الخارجية ظلت تشهد تطورا وتقدما، ووجه ولاية غرب دارفور للحفاظ على العلاقات مع الجارة تشاد التي كشف عن ترتيبات لزيارتها لبحث مسار القضايا المشتركة تنمية وتطويراً للعلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين، ونادى الدكتور كبر قطاعات المجتمع في الولاية إلى دعم السلطات الرسمية لإنجاح الدورة المدرسية القومية القادمة في الولاية ونفير تنمية وإعمار الولاية، وقال إن المشروعين يعودان بالنفع للمواطن، مشيدا بمجلس أحزاب الوفاق الوطني ومستوى التنسيق والتعاون فيما بين القوى السياسية والحركات الموقعة على السلام في القضايا الوطنية والقومية.

من جانبه؛ أبان الأستاذ حسين يس حمد والي غرب دارفور أن ولايات دارفور ودعت سنوات الحرب والمعاناة واتجهت نحو التنمية المستدامة بفضل الإستقرار الكبير فيها؛ خاصة ولايته التي تشهد جملة من المشروعات التي تؤكد استقرار الأوضاع فيها؛ أبرزها تنظيم وختام دورة السلام والاجراءات الجارية للدورة المدرسية ونفير تنمية وتطوير الولاية الذي انطلق بقوة وبمشاركة وتفاعل كبير من قطاعات المجتمع المختلفة، وأعلن العزم على تبادل الزيارات مع الأقاليم التشادية الحدودية لتبادل الأفكار والآراء حول كيفية تنفيذ الاتفاقيات المشتركة والدفع بالعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، وأعرب عن تقدير الولاية – حكومة وشعبا – لرعاية رئيس الجمهورية لنفير تنمية وتطوير الولاية، وناشد نائب رئيس الجمهورية لرعايته الشخصية لمشروعات النفير، كما أعلن والي غرب دارفور رئيس مجلس أحزاب الوفاق الوطني عن تحديد المجلس لخياره في الإنتخابات المقبلة ودعمه لترشيح المشير عمر حسن البشير لدورة رئاسية قادمة، معلنا عن استعداد الولاية لإستضافة الدورة المدرسية القادمة، وأن دورة كأس السلام كانت تجربة مفيدة للولاية لضمان نجاح استضافة الدورة المدرسية القومية رقم 29.

إلى ذلك طالب الأمير جعفر اسماعيل محمد رئيس المجلس التشريعي رئاسة الجمهورية للإهتمام بإكمال طريق الإنقاذ الغربي لمواجهة المشكلات التي يواجهها المواطن في السفر بين الولاية والعاصمة إضافة إلى تنفيذ المنطقة الحرة في الجنينة للمساهمة في تنمية وتطوير الإقتصاد القومي والمحلي؛ خاصة وأن الولاية تتميز بالعديد من الميزات التي تجعلها أحد أبرز العناصر للإنفتاح على دول غرب إفريقيا والسوق العالمية.

وكان المهندس مبارك حسن بشارة الأمين العام لمجلس أحزاب الوفاق الوطني قد أعلن في كلمته عن ترشيح المجلس الذي يضم ثلاثين من الأحزاب والحركات الموقعة على السلام للمشير البشير في انتخابات 2020م وذلك اتساقاً مع إلتزام رئاسة الجمهورية بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وأعلن وقوف مجلس أحزاب الوفاق الوطني مع حكومة الولاية لإنجاح نفير إعمار الولاية والدورة المدرسية القومية رقم 29 والتي تستضيفها الولاية.

هذا وتسلم نائب رئيس الجمهورية وثيقة عهد وميثاق من قادة المجتمع في الولاية أعلنت فيها وقوفها ومساندتها لخطوات الدولة تجاه الإصلاح العام.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here