أفريقيا برس – السودان. بحث رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، الإثنين، مع وفد دبلوماسي وعسكري بريطاني تطورات الأوضاع في السودان والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار.
جاء ذلك خلال لقاء البرهان وفدا بريطانيا برئاسة إدوارد ألغرين، كبير المستشارين العسكريين بوزارة الدفاع البريطانية لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والمبعوث البريطاني للسودان ريتشارد كرادور، وفق بيان “السيادة السوداني”.
وتناول اللقاء مجمل تطورات الأوضاع في السودان والجهود المبذولة لتحقيق السلام، بجانب استعراض مسار العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها.
ونقل البيان عن المبعوث البريطاني ريتشارد كراودر، تأكيده على وقوف حكومة وشعب المملكة المتحدة إلى جانب الشعب السوداني.
وشدد على أن بلاده تسخر إمكانياتها لدعم السودان من أجل تحقيق الأمن واستعادة الخدمات الأساسية ودفع عجلة التنمية والتعافي.
كما أعرب عن أسفه لمعاناة ومأساة الشعب السوداني جراء الحرب الدائرة.
وأضاف كراودر “أجرينا محادثات مهمة مع رئيس مجلس السيادة حول الحاجة العاجلة للوصول إلى وقف لإطلاق النار”.
وتابع: “عبرنا عن صدمتنا العميقة إزاء الصورة التي برزت في مدينة الفاشر، والتي كشفت عن وحشية وعمليات قتل جماعي ارتكبت بصورة كبيرة”.
وأضاف أن الحديث مع البرهان تطرق إلى دور الأطراف في التزامها بحماية المدنيين وفقا لإعلان جدة لحماية المدنيين.
وترعى الرياض وواشنطن منذ 6 مايو 2023 محادثات بين الجيش و”الدعم السريع”، أسفرت في 11 من الشهر ذاته عن أول اتفاق في جدة السعودية بين الجانبين قبل أن يتم تعليقه بسبب خروقات متبادلة.
وأكد المبعوث البريطاني على ضرورة تضافر كافة الجهود الدولية التي تقودها الولايات المتحدة والشركاء لإنهاء النزاع وتقديم العون الإنساني، ووضع حد للفظائع التي شهدتها الفاشر.
وقال إن المملكة المتحدة ستتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي الشهر المقبل، موضحا أنها ستستضيف في أبريل/ نيسان القادم مؤتمرا مشتركا تعقده ألمانيا في برلين لدعم السودان.
وأكد المبعوث البريطاني حرص لندن على التنسيق الوثيق مع الشركاء في الولايات المتحدة، النرويج، الأمم المتحدة، والاتحادين الأوروبي والأفريقي لضمان تحقيق السلام والاستقرار المستدام في السودان.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تخوض قوات “الدعم السريع” مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.





