أفريقيا برس – السودان. وجه رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رسائل لبعض دول الخارج، التي قال انها تستقبل عبدالله حمدوك رئيس وزراء السودان السابق ومجموعته ووصفهم بان هؤلاء يعملون ضد شعبهم وأصبحو منبوذين بأعمالهم وسلوكياتهم.
وقال ان الشعب السوداني لن يقبل بعودتهم مجدداً طالما استمروا يتجولون في عواصم العالم.
ووجه البرهان رسائل ساخنة إلى حمدوك ومجموعته “لا تفكروا في العودة لهذا البلد، فالشعب الذي عانى من تآمركم لن يفتح لكم الأبواب مرة أخرى”. ولن تطأ أرجلكم أرض السودان وأنتم تتسولون بقضايا الشعب السوداني.
ودحض رئيس مجلس السيادة ما تردد عن استخدام الجيش السوداني سلاح كيميائي في الحرب ووصفها بأنها “مزاعم تروج لها هذه المجموعة”.
وقال البرهان “ادعاءات خالد سلك بأن القوات المسلحة تستخدم الأسلحة الكيميائية لن تجد من يستمع لها من الشعب السوداني لان الشعب هو القوات المسلحة.
وأكد ان القوات المسلحة السودانية مؤسسة وطنية، وأن هذه الإدعاءات لن تجد من يستمع إليها من الشعب السوداني، لأن الشعب هو القوات المسلحة، وأنه سيقتص ممن يحاولون تشويه سمعة قواته المسلحة على حد قوله.
وحذر قائد الجيش السوداني من ايماهم المتمردين من مغبة الاستمرار في استهداف المدنيين والتضييق عليهم في مناطق الأبيض والدلنج.
وشدد على أن القوات المسلحة لن تتهاون في حماية المواطنين. وجدد تاكيداته بأن “النصر بات قريباً.
وقال البرهان، أن عزيمة الشعب السوداني وإلتفافه حول قواته المسلحة هما الضمانة الأكيدة لتحقيق النصر على ميليشيا التمرد والقضاء عليها نهائياً.
وادى البرهان صلاة الجمعة بمجمع شيخ الهدية بالكلاكلة القبة.
وامتدح مواطني المنطقة والقائمين على المبادرات الطيبة فيها، واصفاً الكلاكلة بأنها نموذج حي للتمسك بالأرض ومقاومة الظلم والتمرد.
ووجه البرهان رسالة للمشككين في استقرار الأوضاع، قائلاً: منطقة الكلاكلة تعد مثالاً يحتذى لأهل السودان الذين قرروا الإعمار وإعادة اللحمة الوطنية، وهي أبلغ رد على من يدعون عدم أمان البلاد لعرقلة عودة المواطنين.
وقال ” رسالتنا للمواطنين كافة ألا ينساقوا خلف حديث المشككين والمتربصين والخونة والعملاء الذين يقفون ضد عودة المواطنين.
داعياً السودانيين للعودة والمساهمة في تأهيل المرافق الحيوية وإعادة الإعمار، معلناً استقرار الأوضاع في مناطق واسعة.
مبيناً أن عودة المواطنين إلى ديارهم إختيار طوعي ورغبة ذاتية طوعية لمن يرغب في العودة” وأنه خلال الشهر الفضيل شهر رمضان سيجمع السودانيين العائدين جميعاً ”
وحيا البرهان وقفة الشعب السوداني، مؤكداً أن المواطنين قدموا الغالي والنفيس، بما في ذلك الأرواح والممتلكات، لينعم الجميع بالأمن وقال “بدأنا نجني ثمرات هذا الصمود الذي كان ثمنه باهظاً، ونؤكد أن ما قدمه الشعب لن يضيع ولن تذهب تضحيات أبنائه.





