العهدة الرابعة انتهت بأزمة سياسية وأخلاقية قد تؤدي لاضطرابات

40

 أكد محسن بلعباس، رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، اليوم الجمعة 1 فيفري أن حزبه سيفصل في توجهه بشأن الرئاسيات اليوم خلال اجتماع مجلسه الوطني.

وقال بلعباس في كلمته الافتتاحية “موقفنا يجب أن يُحسم فيه اليوم. لكن يجب ألا يركز النقاش فقط على الاختيار بين المشاركة والمقاطعة. يتعين علينا أيضا، في هذا الاجتماع، أن نرسم الخطوط العريضة للعرض السياسي الذي يمكن أن يخرج البلد من الأزمات الدورية التي يمر بها”.

وخلال نفس الكلمة أكد بلعباس أن الجزائر بحاجة إلى انطلاقة جديدة، وانه “لم ينفع في النهاية لا انقلاب جيش الحدود، ولا انقلاب العقيد بومدين الذي وُصف ادعاءا وتفخماً بـ”التصحيح الثوري”، ولا الحزب الواحد، ولا إدارة الشاذلي الليبرالي المزعوم، ولا الاعتراف القسري بالتعددية السياسية، ولا وصول شخصية وطنية ونزيهة مثل المرحوم محمد بوضياف، ولا دروس العشرية السوداء، في حماية بلدنا من الأزمات الدورية والنكسات المتكررة”.

قبل أن يضيف “تنتهي العهدة الرابعة للرئيس الحالي مثلما بدأت، أي في أزمة سياسية وأخلاقية قد تؤدي في النهاية إلى اضطرابات لن يسع لأي قوة وطنية، من داخل النظام أو من خارجه، احتواءها”.

ويؤكد محسن بلعباس أنه “لا يمكن لأي وطني أن يصدّق امتلاك السلطة الفعلية لإرادة سياسية بين عشية وضحاها لتصحيح أوضاع البلد وإرجاع السيادة للجزائريين والجزائريات يما يسمح لهم بتقرير مصيرهم بأنفسهم”.

كما تضمنت كلمة رئيس الارسيدي انتقادا للذين يدّعون السعي للوصول إلى السلطة في الوضع الحالي بوسائل شرعية، بأنهم يطمحون إلى طرد الجالسين في الحكم للجلوس في نفس القالب.

وقال محسن بلعباس “مع نظام انتخابي أشرف وصادق على كم من عملية تزوير، وإدارة مسئولة عن انتهاكات متكررة للدستور، إن الذين يزعمون اليوم بالدعوة والسعي لانتهاج سياسة تستجيب لتطلعات الشعب في العدالة والتقدم، ليسوا في حقيقة الأمر سوى أولئك الذين يطمحون إلى طرد الجالسين في الحكم للجلوس في نفس القالب. إن الذين يدّعون السعي للوصول إلى السلطة في الوضع الحالي بوسائل شرعية، وبالإضافة إلى أنهم لا يجدون حرجاً في أن يُنظر إليهم على أنهم نسخ باهتة من الذين يريدون أخذ مكانهم، فهم يخاطرون بالظهور على حقيقتهم وهي أنهم محتالون استغلوا وصادروا كل المكاسب الديمقراطية الكفيلة بتزويد البلاد بمؤسسات تتناسب مع طموحات الشعب الجزائري”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here