أفريقيا برس – السودان. بدات اليوم بدولة المغرب العربي مدينة مراكش أعمال اجتماعات اللجنة الاقتصادية لشمال وغرب أفريقيا التابعة للأمم المتحدة رقم ٣٧ للجنة الحكومية الدولية لكبار المسؤولين والخبراء لشمال وغرب أفريقيا لمناقشة قضية القدرة على الصمود في وجه الازمات واستدامة التنمية في المنطقة بمشاركة السودان بوفد من وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي و جامعة الجزيرة ووزارة الزراعة بولاية الجزيرة و البحوث الزراعية وجامعة الخرطوم.
وتناول الاجتماع قضايا الأمن الغذائي و أمن الطاقة في شمال و غرب أفريقيا في ظل الازمات المتعددة تركيزا حول مشهد الأمن الغذائي و الطاقة في المناطق المستهدفة وتم تقديم الاقتراحات والحلول للأمن الغذائي و الطاقة المستدامين على المدى الطويل.
واكدت الدكتورة حنان مرسي نائبة الأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا ان الاجتماع ينعقد والعالم يمر بظروف معقدة و هناك عدد من التحديات و صعوبات نتج عن الحرب الروسية الاوكرانية و هناك تغيرات مناخية مبينة بأن مسألة الأمن الغذائي و الطاقي و ارتفاع أسعار المواد الغذائية و الجفاف كلها تمثل تحدي للدول و دعت حنان بأهمية التعاون بين الدول لتحقيق أهداف اللجنة الاقتصادية لأفريقيا وهي الأمن الغذائي و الطاقي في القارة الأفريقية .
وقال الدكتور سعد محمد عبدالله رئيس مكتب شمال أفريقيا وكيل وزارة الاقتصاد والتجارة بليبيا ان الاجتماع فرصة لمناقشة قضايا مهمة على رأسها الأمن الغذائي و الطاقي بالإضافة إلى انها فرصة لتبادل الخبرات و الجهود التي تبذلها اللجنة الاقتصادية لأفريقيا مشيرا الي ان الأمن الغذائي و الطاقي هي حديث العصر ، مؤكدا ضرورة دعم الدول لتحقيق الأهداف الرئيسة بالنسبة مبينا بأن هناك بعض التحديات في ظل أزمة كوفيد ١٩ و الحرب الروسية الاوكرانية مؤكدا أن هناك موارد كبيرة للقارة الأفريقية تفتقر الي التوظيف الامثل لهذه الموارد لعدة عوامل مؤثرة منها الهجرة غير الشرعية و الارتفاع في الأسعار و العوامل الطبيعية مثل الفيضانات والتى تؤثر على الموارد خاصة الزراعة.
وأوضح سعد ان التعاول المشترك و الاستثمار ما بين هذه الدول يحقق أعلى مستوى في برنامج الأمن الغذائي مؤكدا أن هناك دول بها كميات كبيرة من برنامج الطاقة يجب أن يوظف بطريقة مثلي لتحقيق الأمن الطاقي ولفت بأن الاستيراد لكميات كبيرة من بعض الاحتياجات يمثل عقبة في الأمن الغذائي و الطاقي مناشدا الدول الأعضاء في اللجنة ضرورة الاعتماد على الصناعات المحلية و التبادل التجاري و المصالح بين هذه الدول مبينا أن الازمة الاوكرانية كانت لها الأثر الكبير في الأمن الغذائي و الطاقي في أفريقيا نسبة لأن اغلب الدول الأفريقية تعتمد على واراداتها من القمح و الدقيق من روسيا و أوكرانيا.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس





